نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس وقفة غضب واحتجاج لاغتيال الرفيق عمر النايف داخل سفارة فلسطين في بلغاريا، بمشاركة قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس ولفيف من ممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي وحشد من المواطنين.
بدوره، قال الرفيق خليل شراب " جريمة اغتيال الرفيق الأسير المحرر عمر النايف هي رسالة للعالم أجمع بأن الفلسطيني سيعرف كيف يهزم خصمه ولن يرضى بأنصاف الحلول، وأن الثوار هم الذين يصنعون التاريخ، والقادة والشهداء والأبطال هم رموز الأمة وشغاف قلبها وشعلتها التي تنير لها دروب الانتصار" .
وفى كلمة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكد عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الرفيق إياد عبد الغفور أن اغتيال رفيقنا عمر النايف جاء نتاجاً للتنسيق الأمنى المخزي والمعيب بحق نضالنا الوطني .
كما أشار إلى أن الجبهة الشعبية تضع علامات الاستفهام حول عملية الاغتيال حيث اغتيل رفيقنا عمر داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا دون وجود علامات كسر أو خلع في أبواب السفارة مما يدلل على وجود تواطؤ وتخاذل من قبل طاقم السفارة في عملية الاغتيال .
وحمّل قيادة السلطة الفلسطينية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة متمثلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزارة الخارجية بالإضافة للسفير أحمد المذبوح وطاقم السفارة الذين مارسوا التضييق على رفيقنا من أجل ترك السفارة .
كما وجه عبد الغفوى أصابع الاتهام إلى حكومة وأمن دولة بلغاريا حيث توافقت الجريمة مع زيارة رئيس بلغاريا لرئيس حكومة دولة الكيان .
وفي ختام كلمته أكد على أن الجبهة ستقوم بمحاسبة كل من له علاقة بهذه الجريمة عبر المحاكم الثورية مشدداً على ضرورة وقف التنسيق الأمنى واعتبار كل من يتعامل به خائن للقضية الفلسطينية.
وفى كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية لتحرير فلسطين عدنان العصار إلى أن الاحتلال ومنذ نشأته يعتمد نهج اغتيال وتصفية القادة والمناضلين حيث اغتال أبو علي مصطفى ويوسف النجار ومعين بسيسو وغيرهم العشرات.
وأضاف القول"ما هذه الجريمة اليوم إلا واحدة من سلسلة الاغتيالات التي ترتكب بحق مناضلينا وقادتنا , ورسالتنا أن العدو الصهيوني يتحمل المسئولية الأولى عن جريمة الاغتيال الجبانة وكيف لا وهى تتزامن مع زيارة رئيس بلغاريا برئيس وزراء الاحتلال بنيامين ".
كما لفت إلى أن جماهير شعبنا لن تتنازل ولن تتراجع عن حقها في استرداد حقوقها ولن ترفع الراية البيضاء بالرغم من الاغتيالات وبالرغم من القتل حتى دحر الاحتلال من أراضينا وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
وفى كلمة رثاء ألقاها الرفيق أيمن شعث والذي قضى عدة سنوات من السجن برفقة الشهيد عمر النايف وعرفه عن قرب قال "أنا لا أرثيك يا رفيقي بالكلمات ولا الجبهة الشعبية ترثيك بالكلمات بل ترثيك بالدم , فنحن هنا نقف ليس لاستحضار أرواح شهدائنا العظام فقد قصرنا بحقهم كثيرا وأقولها بصدق ولا زلنا مقصرين بحق شهدائنا, لن نرثيك يا عمر الرائع فرثاؤك علينا يا رفيق بالدم فقد قالها الأمين العام الدم الدم والرأس بثلاثة رؤوس فالأمر لكم يا كتائب أبو على مصطفى ويا أذرع المقاومة، فردنا يجب أن يكون مفتوحاً وليس مجرد رد فعل على جريمة هنا أو هناك، فانتقام الجبهة لعمر سينفذ في كل من شارك في هذه الجريمة كائن من كان، فسحقاً لمن يستخف بأرواح الرجال والمناضلين أو يتواطأ مع عدونا ويقدم لهم العون والمعلومة لاستهداف قادة شعبنا وخيرة شبابه ومناضليه وقسما إن عقابهم لن يطول" .
وفى ختام الوقفة تحرك المحتشدون في مسيرة جابت شوارع محافظة خان يونس مرددين الهتافات الشاجبة للتنسيق الامنى ولتواطؤ السلطة في جريمة اغتيال رفيقنا عمر النايف .


































