الشعبية تدين اعتداء الشرطة في خان يونس على المواطنين داخل تجمع المحكمة

حجم الخط

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستنكرت بكافة أشكال الإدانة والرفض والغضب ما أقدم عليه عناصر الشرطة المتواجدة داخل تجمع محاكم خان يونس من سلوك قمعي جنوني تمثل بالاعتداء على كل من طالته أيديهم بالهراوات وأعقاب البنادق بحق المتواجدين خارج أسوار المحكمة، هذه البنادق التي وجدت لتقاوم الاحتلال وليس للتطاول على أبناء شعبنا.

 

وقالت الجبهة في بيان صادر عنها في خان يونس: " في الوقت الذي تشارف الانتفاضة الشعبية على دخول شهرها السادس، وتتصاعد فيه الهجمة الصهيونية على أبناء شعبنا في كل مواقع وساحات النضال، والذي يتطلب تكاثف كافة الجهود لدعم صمود شعبنا في مواجهة الظروف الحياتية والمعيشية القاسية يصر البعض على الخروج عن كافة التقاليد والأعراف الوطنية والأخلاقية والإنسانية في التعامل مع جماهير شعبنا الأبي الصامد".

 

وأوضحت الجبهة بأن الجمهور الذي تواجد أمام مجمع المحاكم كان سلمياً حضارياً متضامناً مع عائلة الشهيد المغدور سليمان إبراهيم شاهين بالتزامن مع انعقاد جلسة المحكمة اليوم الأربعاء الموافق: 2/3/2016م للمطالبة بضرورة تطبيق العدالة.

 

واعتبرت الجبهة أن هذا السلوك القمعي في التعامل مع التجمعات السلمية لأبناء شعبنا في التعبير عن حرية الرأي يستوجب من قيادة الشرطة وجهات الاختصاص الوقوف بمسؤولية أمام هذا السلوك اللاعقلاني واللامسؤول ومحاسبة كل من شارك في هذا الاعتداء المشين والمسيء لسمعة الشرطة ودورها وواجباتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم.