مدريد – دائرة الإعلام المركزي
عبّر الحزب الشيوعي لشعوب أسبانيا وبعد علمه بعملية اغتيال الرفيق عمر النايف عن أحر تعازيه لعائلته ولأصدقائه ولرفاقه في الجبهة الشعبية.
ونوه الحزب في بيان صحفي بأن الشهيد النايف لجأ للسفارة الفلسطينية في بلغاريا لتفادي تسليمه للاحتلال، ما يعني عودته للسجون الصهيونية حيث كان قد تمكن الهرب منها سنة 1990 بعد خوضه اضراباً عن الطعام.
وأكد الحزب في بيانه بأنه إن تم تأكيد بأن عملية الاغتيال قد نفذتها المخابرات الصهيونية بالتواطئ أو التعاون مع موظفين في السفارة الفلسطينية، فهو أمر في غاية الخطورة بسبب تورط بعض الشرائح الفلسطينية وتواطؤها في أعمال وسياسات صهيونية ضد مناضلين من بلادها.
وانضم الحزب إلى المطالبين بضرورة تحمل كل من السلطة الفلسطينية والحكومة البلغارية مسؤولياتهما عما جرى يوم الجمعة 26 فبراير الماضي.
وجدد الحزب في البيان دعمه لنضال الرفيقات والرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولنضال الشعب الفلسطيني عامة من أجل نيل حقوقه في ظل الإعتداءات الصهيونية المتواصلة، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى والأسيرات السياسيين الفلسطينيين.
