في ذكرى " وديع حداد " يجب أن نقف ونفكر ونعمل... وتحديداً في 28 آذار اليوم، تطل علينا مجدداً ذكرى الشهيد القائد وديع حداد. هذا القائد الفلسطيني العربي الكوني، ابن صفد المحتلة، الذي استشهد وترك لنا تجربة كفاحية فذة، لا تقتصر على " العمل الخارجي " بل تطال دوره في تأسيس حركة القوميين العرب وحزب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وهذه فرصة للقوميين العرب وللجبهة الشعبية وأنصارها وجمهورها، ونحن منهم، في أن نقف ونفكر في الحالة الرثة والصعبة التي وصلت إليها الأزمة والقضية الفلسطينية.
في 28 آذار يجب التأكيد على جوهر المسألة التي ناضل من أجل حلها الرفيق وديع حداد: كيف نعود إلى فلسطين ونتحرر؟
إن الوفاء الحقيقي للشهيد وديع حداد يكون باستعادة الحالة الثورية التي أسس لها الشهيد والقوافل الأولى من الفدائيات والفدائيين من خلال تصعيد وتطوير الانتفاضة الشعبية في الوطن وترجمة موقفه الثابت في النضال: نقول ما تقوله المخيمات ونذهب حيث لا يجرؤ الآخرين.
إن الجيل الجبهاوي الجديد من الشباب الصلب الذي نمى في حزب الجبهة الشعبية بقيادة الأمين العام الرفيق أحمد سعدات، هو امتداد طبيعي لجيل جبهاوي سبقه... وعلى هؤلاء الجبهاويين الجدد أن يظلوا أوفياء للأصل والجذر، ويتقدموا إلى الشعب الفلسطيني بثقة أكبر ويقدمّوا نموذجهم الخاص.
في ذكرى وديع التي نبرق بالتحية إلى القائد أحمد سعدات أمين عام حزبنا... ونقول له: "مع الجبهة حتى العودة والنصر والتحرير".
