خلال مأدبة غذاء بغزة،الطاهر: ليس أمامنا كشعب فلسطيني إلا استعادة وحدتنا الوطنية



قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول قيادتها في الخارج د.ماهر الطاهر أنه لي
حجم الخط
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول قيادتها في الخارج د.ماهر الطاهر أنه ليس أمامنا من طريق كشعب فلسطيني إلا باستعادة وحدتنا الوطنية، وإعادة بناء م.ت.ف، لكي تضم كل القوى الوطنية والإسلامية وطاقات الشعب الفلسطيني. وقال د.الطاهر خلال مأدبة غذاء أقامها رئيس وزراء حكومة غزة الأخ اسماعيل هنية على شرف زيارته هو والقيادي في حماس عماد العلمي، قال " كونوا على ثقة أن شعبكم في الشتات ينتظر بإلحاح شديد استعادة الوحدة الوطنية، فهم يشعرون بحالة من الحيرة والقلق على مستقبل قضيتنا الفلسطينية، ويريدون مرجعية واحدة موحدة تعبر عن مصالحهم، وعن طموحاتهم وأهدافهم، وبالتالي نناشد الجميع بأن نعيد بناء وحدتنا الوطنية الفلسطينية". وأكد د. الطاهر على ضرورة أن يشكل اعتراف الجميع بانسداد أفق التسوية فرصة لإجراء عملية تقييم ومراجعة صادقة ومخلصة وصوغ إستراتيجية عمل فلسطيني جديد تستند لثوابتنا الوطنية ولبناء وحدتنا الوطنية، ولاستمرار المقاومة بكل أشكالها باعتبار هذا هو الطريق الوحيد لانتزاع حقوقنا. وعبّر الطاهر عن سعادته للحفاوة التي وجدها من أهل قطاع غزة في زيارته، مشيداً بصمود غزة التي أثبتت للعالم أن هناك في فلسطين شعب يستحق الحياة، مؤكداً أنه سينقل لأبناء الشعب الفلسطيني في الشتات ما وجد في قطاع غزة من صمود وعزيمة وكرامة، مشيراً إلى جمال ما وجده في قطاع غزة، وقال :" للمرة الأولى في حياتي أشعر أن كل ما حولي فلسطيني رغم أنني عشت كل حياتي في الشتات". ونقل الطاهر لأهلنا في القطاع تحيات قيادة الجبهة الشعبية وأمينها العام الرفيق المناضل أحمد سعدات، وأهلنا في الشتات معاهداً إياهم بمواصلة الكفاح والصمود حتى يرتفع علم فلسطين فوق القدس عاصمتنا الأبدية، معرباً عن شكره للأخ اسماعيل هنية " أبو العبد" على حفاوة الاستقبال الدافئ منذ لحظة وصوله إلى أرض قطاع غزة، ولدعوته لمأدبة الغذاء هذه، متمنياً أن يكون قريباً كل أبناء الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين . من جانبه، أكد الأخ هنية على وحدة الأرض والشعب والهدف، داعياً القيادات الفلسطينية لزيارة قطاع غزة. ورحب هنية بكل من المهندس عماد العلمي عضو المكتب السياسي لحركة حماس العائد إلى غزة، وماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي يزور غزة، وكل الحاضرين لمأدبة الغداء التي أقامها على شرف الضيفين. وقال :"إن هذا الحفل يحمل دلالات عدة أولها وحدة الأرض ففلسطين واحدة كاملة وغزة جزء منها وهو تحرر بالمقاومة والصمود، وهذا الحفل رسالة تفيد التمسك بكل أرضنا الفلسطينية"، أما الدلالة الثانية فهي وحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان "فهذا اللقاء يضم أبناء غزة والضفة والـ48 وأيضاً فلسطيني الشتات، بالتالي الاحتلال والجغرافيا لا يمكن أن تقسم هذا الشعب". وحول وحدة الهدف والمصير قال :"هذا الملتقي الذي يجمع الكل بلا استثناء يؤكد على وحدة الهدف بتحرير فلسطين وعاصمتها القدس والتي من اجل ذلك خاض كل الثورات وصمد وقاوم، وتلك الركائز هي ركائز موحدة". وأضاف "نحن الشعب الفلسطيني نسير نحو إقامة الدولة بمختلف الطرق"، موضحاً ان رسالة اللقاء تقول أن حق العودة لفلسطين حق مقدس لا يمكن العودة عنه وأن عودة القيادات وغيرهم إلى غزة كجزء من فلسطين هو حق طبيعي، مؤكداً عدم العودة عن حق العودة ولا تنازل عن هذا الحق. وتابع "لأهلنا في المنافي حقكم في العودة لا تنازل عنه والعودة تكون لفلسطين ومسقط رأسه ومن حيث هجر، وهذا يدلل أننا نطالب بعودة كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان"، مشيراً إلى مشاركة مبعدي كنيسة المهد وبيت لحم في هذه المؤدبة أيضاً تعني أنهم لا بد أن يعودوا إلى أرضهم وأهلهم. واعتبر هذا اللقاء عرس وطني كونه يضم كل الفصائل والفعاليات بلا استثناء، مشيراً إلى أن غزة رغم أنها محاصرة إلا أنها حرة في داخلها وإرادتها وفي قراراها، ولا يمكن أن يكون لأحد سلطان على إنسان فلسطيني بالعودة لغزة، داعياً كل القيادات الفلسطينية والأهالي بزيارة غزة لأنها ستكون بداية العودة. من ناحيته قال المهندس عماد العلمي عضو المكتب السياسي لحركة حماس والذي عاد للإقامة في غزة :"أول ما وصلت إلى أرض فلسطين أحسست براحة كبيرة"، مشيداً بما رآه في غزة من صمود وتحدي، داعياً إلى مواصلة الكفاح والمقاومة. وأشار العلمي إلى أن الكل يريد أن تكون فلسطين محررة كاملة، مؤكداً على ضرورة العمل لرسم طريق لتحرير فلسطين من خلال المقاومة الشاملة، موضحاً أن الاحتلال لن يقدم لنا فلسطين إلا بالمقاومة. ودعا إلى انطلاق انتفاضة التحرير من أجل تحرير فلسطين من خلال المقاومة بمختلف أشكالها، شاكراً كل من استقبله خاصاً الذكر لرئيس الوزراء المقال.