أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول فرعها بالخارج د. ماهر الطاهر على أهمية دور العائلات الفلسطينية في تحقيق المصالحة المجتمعية وترسيخ وحدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لمواجهة العدو الصهيوني الذي مازال جاثما على الأرض الفلسطينية.
وأضاف إن الاحتلال مازال يمارس سياسته الإجرامية من خلال تهويد القدس وزرع المستوطنات وحصار قطاع غزة من كافة الجوانب، إضافة إلى محاولة فرض يهودية الدولة التي تستهدف ترحيل أبناء شعبنا الفلسطيني داخل أراضي ال48 إلى خارج فلسطين.
ونقل الطاهر تحيات الشعب الفلسطيني في الشتات، مؤكدا على رغبة اللاجئين الفلسطينيين في الخارج بالعودة إلى فلسطين التاريخية، مشددا على ضرورة توحيد الطاقات من أجل تحرير الأسرى داخل سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ومروان البرغوثي وكافة المعتقلين خلف القضبان.
ووجه د. الطاهر تحياته لجماهير شعبنا في محافظة رفح الأبية، التي سجلت بتضحيات أبناءها لوحات من العز والفخار في تاريخنا الفلسطيني.
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة مطولة لمحافظة رفح، تخللها لقاء جماهيري بنادي خدمات رفح بحضور القوى والشخصيات الوطنية، أكد خلاله على ضرورة إعادة الاعتبار للمقاومة بكل أشكالها في مواجهة الاحتلال، مشيداً بمقاومة شعبنا في قطاع غزة في صد آلة الإجرام الصهيونية.
وزار د. الطاهر برفقة وفد من قيادة الجبهة في القطاع، وفي المحافظة جامعة القدس المفتوحة حيث التقى برئيس الجامعة د. صلاح العاوور والهيئة التدريسية، مؤكدا على دور الجامعة في تخريج شبان فلسطينيون يحملون واجبهم الوطني تجاه القضية الفلسطينية وخدمة المجتمع الفلسطيني ككل
والتقى د. الطاهر نائب رئيس بلدية محافظة رفح د. فؤاد النحال، وفريق العمل داخل البلدية التي نظمت حفل استقبال له.
وأكد على أهمية دور البلديات ومنها بلدية رفح في تقديم الخدمات بما يعزز من صمود شعبنا، وتحسين ظروف حياته.
بدوره، رحب نائب رئيس بلدية رفح د. فؤاد النحال بزيارة المناضل الأممي الكبير د. ماهر الطاهر لقطاع غزة، واصفاً زيارته بالتاريخية، مؤكدا على دور الرفيق الطاهر المعروف اتجاه ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية واعادة توحيد طاقات شعبنا في الداخل والشتات، معاهدا الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات بضرورة العمل على تحريرهم .
وفي زيارة له، لمستشفى أبو يوسف النجار بالمحافظة، اطلع د. الطاهر على آلية العمل هناك، مثمناً دورهم في علاج أبناء شعبنا، وتقديم ما يلزم لهم من خدمات صحية.
ثم انتقل إلى المناطق الحدودية لمحافظة رفح، حيث اضطلع على الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وزار عدد من اسر الشهداء الفلسطينيين، مؤكدا على دور الشهداء الفلسطينيين في تقدم القضية الفلسطينية، داعيا إلى استمرار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
وفي لقاء جمعه مع وجهاء ولجان الإصلاح في المحافظات الجنوبية في ديوان عائلة الأسطل بخانيونس قال د. الطاهر " ان العائلات الفلسطينية تلعب دورا هاما وبارزا في إنهاء الانقسام الفلسطيني وانجاز ملفات المصالحة المجتمعية".
يذكر أن رجال الإصلاح ووجهاء المحافظات الجنوبية سلموا د. الطاهر رسالة مطالب الشعب الفلسطيني لنقلها الى القيادة الفلسطينية في الخارج.