في آخر فتوى له,دعا الحاخام اليهودي الأكبر لمدينة صفد, الصهيوني شموئيل الياهو، إلى قتل الفلسطينيين والإنتقام منهم , واصفا شعبنا بـ "الوحوش". وشدّد الحاخام العنصري في حديث نقله موقع القناة الصهيونية السابعة ,على الإنتقام من الفلسطينيين,مضيفاً، أن "الإنتقام من هؤلاء فريضة تنص عليها التوراة، ويجب على دولة إسرائيل تطبيقها". لم تكن دعوة الياهو هي الأولى من نوعها، فقد سبق لحاخامات يهود أن دعوا إلى قتل الفلسطينيين في أرحام أمهاتهم، وقتل الأمهات الحوامل، وقد خرجت إحدى هذه الدعوات من وزيرة القضاء الحالية ايليت شاكيد، وتم بعد خروجها بهذا التصريح تعيينها في هذا المنصب.كما وتدعو شخصيات إستيطانية وسياسية إلى إتخاذ إجراءات إنتقامية عنيفة بحق الفلسطينيين, وطالبوا بأن تكون هذه الإجراءات بالبناء الإستيطاني وتكثيف الإعتقالات والقتل وهدم المنازل.
أيضا, قبل أسبوعين أفتى ما يسمى بـ "مجلس حاخامات المستوطنات" بجواز تسميم مياه الشرب في القرى والمدن الفلسطينية المحتلة، بهدف "تهجير المواطنين الفلسطينيين من قراهم وبلداتهم أو قتلهم". ذلك وفقا لما نقله الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف". واشارت الصحيفة الى : ان فتوى الحاخامات جاءت ردا على ما أُطلق عليه "خطاب المقصات"، في إشارة الى أتهامات للجيش بتفريغ مخازن رشاشات عديدة في جسد طفلة فلسطينية (12 عاما) ,فقط لأنها لوّحت بمقص.أقوال الحاخام الممثل للمحلس والمدعو يوسف بن مائير, جاءت في إطار الدرس الاسبوعي له في كنيس بالقدس، حيث قال "ان المخرب الذي يأتي إليك, حاملا سكينا فإنني آمرك بقتله ,ولاتخشى الخوف الذي يستخدمونه ضدك في المحكمة العليا".
من ناحية أخرى, دعا الحاخام الإسرائيلي الأكبريتسحق عوفاديا يوسف(وريث والده),الحكومة الإسرائيلية إلى طرد غير اليهود(المقصود الفلسطينيين بالطبع)الذين لا يلتزمون بشرائع النبى نوح, إلى خارج إسرائيل. وفي خطبة نقلتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل", قال الحاخام الأكير: "إنه بحسب الشريعة اليهودية، لا ينبغي أن يعيش غير اليهود فى إسرائيل، وإذا لم يوافق غير اليهودي على الالتزام بالشرائع النوحية، علينا إرسالهم إلى الخارج,، حتى وصول الخلاص الحقيقي والكامل. هذا ما علينا فعله". وتابع قائلا: إن السبب الوحيد لعدم السماح لغير اليهود فى العيش بالدولة اليهودية هو حقيقة أن المسيح لم يصل بعد، قائلا: "لو كانت أيدينا حازمة، لو كانت لدينا القوة لنحكم، هذا ما علينا فعله.. لكن المشكلة أن يدنا ليست حازمة، ونحن فى انتظار المسيح"، على حد قوله.ولفتت الصحيفة إلى أن يتسحاق يعد مثل والده المقبور، الحاخام عوفاديا يوسف، لديه سجل حافل فى الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل، حيث أنه قبل أشهر قال إن على الإسرائيليين قتل الفلسطينيين منفذي الهجمات الذين يحملون سكينا من دون خوف من القانون.
للعلم ,قتل الفلسطينيين والعرب(الأغيار- غير اليهود) بمن فيهم الأطفال في أرحام أمهاتهم, هو أحد الأسس والقواعد الصهيونية ,التي يؤمن بها ويعتنقها ليس عسكريو وسياسيو الكيان الصهيوني فقط، بل هي نقطة تقاطع والتقاء مع الحاخامات الإسرائيليين ومنهم الحاخام يتسحق عوفوديا يوسف، الذي دعا الله (إلى إهلاك الفلسطينيين بالطاعون والأوبئة)، وكثيرون غيره ممن يحتاجون الى مجلد لتعداد أسمائهم وتصريحاتهم وآرائهم في الفلسطينيين والعرب والمسلمين.العداء الصهيوني لا يقتصر على العرب والفلسطينيين والمسلمين جميعاً بل يتعداهم إلى الزنوج جميعاً، ففي تعليقه على كارثة نيواورلينز حيث كانت أغلبية القتلى من الزنوج، قال الحاخام الأكبر السابق (هيا لنأتي بتسونامي ونغرقهم, فهم لم يتعلموا التوراة). وعوفوديا يوسف هو من سبق ووصف الرئيس الأمريكي أوباما بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية (بالزنجي) و(العبد الأسود). الحقد العنصري للحاخام يتجاوز ذلك في النظرة الدونية للمرأة، فهو يقول (إن المشي بين امراتين هو كالمشي بين حمارين). أما عن الناشطة اليسارية الإسرائيلية شالوميت ألوني فهو يقول (يتوجب إجراء احتفال في اليوم الذي تموت فيه). ما ذكرناه ,هو جزء صغير من مقولات الحاخامات الإسرائيليين عن الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين (يجوز قتلهم في كل وقت) لأنهم (ليسوا أكثر من صراصير)!.
بربكم,أيمكن صنع سلام , أو تعايش من أي نوع مع هؤلاء الحاخامات الأوغاد؟.
