عرفته عام 1970 في سجن نابلس المركزي
كنت قد سمعت خبر اعتقاله من راديو اسرائيل عام 1967م بتهمة التسلل للأرض المحتلة
وأخذ اسمه يتردد في كل محطات الإذاعة
ثم اعتقلت أنا عام 1969 وتم نقلي من سجن الخليل في منتصف عام 1970
وهناك نقلوني إلى غرفة الرفيق تيسير وتعارفنا وأصبحنا أصدقاء
داهمه المرض وقتله
هو من شباب حركة القوميين العرب
وعندما أصبح رئيس اتحاد طلاب فلسطين حوله إلى أداة وطنية فاعلة جدا وما هو أقوى من منظمة التحرير في ذلك الوقت .
بل أن الإتحاد هو الذي أخذ يعمم اسم فلسطين دوليا
وقد تمكن من الحضول على تأييد اتحادات طلاب الدولر الإشتراكية ودول عدم الإنحياز والكثير من الدول الصديقة لتدعم مواقف اتحاد طلاب فلسطين في كل المحافل الدولية وبالمقابل طرد اتحاد طلاب اسرائيل من الكثير من المنظمات والإتحادات لتحل فلسطين محلها .
وحينما استدعت الحاجة
حمل تيسير بندقيته ودخل فلسطين المحتلة ليساهم في تأسيس وقيادة العمل الفدائي منتقلا بذلك من المعارك السياسية والجماهيرية إلى معركة النضال المسلح وفي داخل فلسطين
ومن هنا استمر مشواره في داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى استشهاده
شغل مناصب عدة في الجبهة والمنظمة كان آخرها نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
وللحديث بقية
