نظمت حركة الأحرار أمس السبت وقفة دعم وإسناد للرفيق الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ أكثر من ستين يوماً وذلك أمام برج "شوا حصري"في مدينة غزة.
وفي كلمة باسم الجبهة الشعبية أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق أسامة الحاج أحمد على أن الأيام القادمة مصيرية ومفصلية في قضية الرفيق كايد، داعياً لحشد طاقاتنا على كافة الأصعدة لدعم قضية الأسرى العادلة.
كما حمل الحاج أحمد الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة كايد، مشيراً إلى أن قرار ما تسمى" المحكمة العليا الإسرائيلية" بالبت في الاستئناف الذي قدمته إحدى المؤسسات لإطلاق سراح كايد هو قرار تصفية له وإعدام يجب أن يُقابل بالغضب الشعبي والتصعيد الميداني والتحرك السياسي على كافة المستويات.
وأشار خلال كلمته إلى أن المحاكم الاحتلالية غير الشرعية تعبر عن وجه الاحتلال العنصري الكريه وأداة من أدوات القمع التي تسعى لتمرير قرارات مخابرات الاحتلال باحتجاز واعتقال المناضلين من دون محاكمة.
وفي سياق كلمته دعا الحاج أحمد القوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم للمشاركة في فعاليات الأسبوع التضامني الذي أعلنته منظمة فرع الجبهة في سجون الاحتلال.
كما طالب كلاً من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بضرورة تدويل قضية الأسرى وتحويل ملف الاعتقال الإداري إلى المؤسسات الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
وشدد على ضرورة توسيع التغطية الإعلامية لقضية الأسرى وتخصيص وقت محدد لاستعراض قضية الأسير بلال كايد والمعتقلين الإداريين
وقال الحاج أحمد: "تعيش سجون الاحتلال حالة من الغليان والتصعيد والتطورات المتسارعة على وقع معركة الحرية التي يخوضها أسرى الجبهة الشعبية ومعهم العديد من الأسرى ضد مصلحة السجون الفاشية، انتصاراً لرفيقهم القائد بلال كايد الذي يدخل اليوم في إضرابه المفتوح عن الطعام يومه الستين".
وأضاف: " لقد شّكل صمود الرفيق بلال كايد ورفضه المتواصل لشروط الاحتلال ولأساليب الترغيب والتهديد حالة نضالية متقدمة عجز الاحتلال عن مجابتها ومجاراتها وكسرها، وكما كان في خطوة إعلان الأمين العام للجبهة القائد الجسور أحمد سعدات وعدد من قيادات وكادرات الجبهة الإضراب عن الطعام هو تجسيد لجماعية المعركة".








