ضمن فعاليات ونشاطات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين نظم وفد من الرفاق وكوادر الجبهة في منطقة الشجاعية زيارة لدار المحبة والسلام التابعة لكنيسة دير اللاتين المختصة برعاية الأطفال والمسنين.
كان في استقبال الوفد الأب الخوري مسئول كنيسة دير اللاتين وعدد من القائمين على الدار الذين رحبوا وثمنوا المبادرة التي تدل على عمق العلاقة مع الجبهة الشعبية مشيدين بتواصلها مع جميع شرائح المجتمع من المهمشين والفقراء من أبناء الشعب الفلسطيني.
أطلع الخوري الوفد الزائر على الأعمال والنشاطات التي تقوم عليها الدار وما تقوم به الكنيسة من تقديم خدمات لشعبنا الفلسطيني ، مهنئاً الجبهة الشعبية ورفاقها بذكرى انطلاقتها .
وأضاف قائلا " إن الخدمة المقدمة من هذه الدار هي خدمة إنسانية بحتة ولا تفرق بين مسيحي ومسلم وكافة الأديان وعملنا يقوم على المساعدات والمجهودات وتبرعات وأصحاب الخير".
بدوره قال الرفيق رائد القرم بأن تنظيم الزيارة نابع من المحبة والتعاون بين شرائح المجتمع دون تمييز متحدثاً عن نشأة الجبهة وعن دور الرفيق المؤسس الحكيم جورج حبش في المسيرة النضالية الفلسطينية وأكد على أن الزيارة ستكون بداية العمل المشترك في تقديم الخدمات والمساعدات لذوي الاحتياجات مثمناً الدور الذي تقوم به دار المحبة والسلامة.
وفي نهاية الزيارة قدم الرفاق بعض الهدايا والألعاب الرمزية للأطفال الذين تلقوها بسعادة بالغة.



