على شرف الذكرى التاسعة لرحيل حكيم الثورة الفلسطينية الدكتور جورج مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والثورة الفلسطينية المعاصرة نُظمت في مدينة أريحا ندوة سياسية حول الأوضاع الفلسطينية السياسية الراهنة وسبل الانقاذ الوطني، حضرها حشد من المؤسسات والشخصيات والفصائل الوطنية من عموم محافظة أريحا والاغوار وكذلك من بيت لحم وبيت ساحور ونابلس والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية
افتتح الندوة الاستاذ زياد منصور مرحبا بالحضور وفي مقدمتهم ممثلي المحافظة والفصائل والمؤسسات والشخصيات الوطنية والمطران عطالله حنا وبالقيادي الفلسطيني بسام أبو الشريف، حيث افتتح اللقاء بمقدمة عن حياة الحكيم ومحطات هامة من مسيرته النضالية، واستعرض الاوضاع الحالية تاركاً الحديث للقيادي بسام ابو الشريف ليقدم افكاره ومداخلاته والتي استمرت لما يقرب الساعة.
وتحدث أبو الشريف في مداخلته عن الحكيم وفكره وثباته ودوره في المسيرة النضالية مستعرضاً مسيرة الثورة في الاردن ولبنان وسوريا وحرب 82 والفصول التي تبعتها، متطرقاً للوضع الراهن والصعوبات والمؤامرات التي تواجهها القضية الفلسطينية وتحديداً في ظل وجود موازين قوى لصالح العدو.
وأكد أبو الشريف على البعد العربي والدولي وضرورة اعطاءه الأهمية اللازمة لخدمة القضية مشدداً على أهمية تقوية الجبهة الداخلية وانهاء ملف الانقسام الأسود، واستثمار حالة التعاطف الدولي ودعم القضية الفلسطينية بالمحافل الدولية، مؤكداً على الحاضنة العربية لنضالنا الوطني ومجيباً على سؤال الحكيم لماذا هزمنا ؟
وشدد الشريف على دور الجماهير الحاسم في المعركة الديموقراطية والسياسية وعلى رفض اوسلو ومخلفاته وعلى على حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال وبكل الوسائل المشروعة والتي كفلتها الشرعية الدولية ومواثيق الامم المتحدة.
وأشار لقوة الحكيم في اداءه النضالي وبمسيرته وان من اسباب النجاح والقوة لحكيم الثورة انه مدرك جيدا ويفهم عدوه بكل التفاصيل، فمعرفة العدو تمكن من مقاومته وكما رحل وهو مؤمن بشعبه وبإرادة الشباب الفلسطيني القادر على التغيير.
من جهته، قدّم المطران عطالله حنا مداخلة هامة تحدث بها عن الوضع الحالي وعن الاحتلال واجراءاته العدوانية اتجاه القدس واتجاه الارض الفلسطينية والشباب الفلسطيني والمصادرة والتهجير، داعياً في مداخلته على ضرورة مقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة والمشروعة.
كما طالب شعبنا بكل اطيافه وفصائله واديانه المسيحية والإسلامية بالتوحد لمواجهة هذا الاحتلال المدمر والمدعوم من قبل الادارة الامريكية وادارة ترامب العنصرية وقرارتها الجائرة، مشدداً على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، قائلاً: " بالوحدة والمقاومة فقط ننتصر".
واختتم الاستاذ زياد منصور اللقاء موجهاً التحية لكل الحاضرين، موجهاً عهد الوفاء لجميع الشهداء، وللاسرى وللشعب الفلسطيني المناضل في الوطن والشتات.






