جبهة العمل النقابي: النضال النقابي حق مشروع ولا يحق لأي كان أن ينتهكه


في اجتماعه المنعقد في رام الله 17/3/2012 ناقش المجلس النقابي المركزي لجبهة العمل النقابي التقدمية
حجم الخط
في اجتماعه المنعقد في رام الله 17/3/2012 ناقش المجلس النقابي المركزي لجبهة العمل النقابي التقدمية في الضفة الغربية جملة من القضايا الوطنية والنقابية الراهنة بعد أن تم استعراض عددا من التحركات النقابية المطلبية حيث أكد المجتمعون وقوفهم إلى جانب القضايا المحقة والعادلة لمطالب العاملين في الجامعات والمعاهد وضرورة الاستجابة لهذه المطالب من قبل الجهات المسؤولة بهدف إنصاف العاملين في هذا القطاع وعودة الحياة التعليمة الى صيرورتها . كما تناول الاجتماع فصل النقابي حسين أبو عرقوب عضو الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في القطاع المالي وعضو اللجنة العمالية في البنك الذي يمثل انتهاكا فاضحا للحقوق والحريات النقابية للحريات وحق ممارسة العمل النقابي المكفول قانونا . مطالبين بوقف هذا الانتهاك ومواصلة الضغط على كافة الجهات المسؤولة من بنوك وسلطة نقد مجلس وزراء لضمان حرية العمل النقابي عبر المشاركة في كافة الخطوات التي تقرها النقابة . وأكدت جبهة العمل النقابي دعمها لاستمرار الحوار بين العاملين في هيئات الحكم المحلي والبلديات لتطبيق القانون المتعلق بالعاملين وتثبيت أوضاعهم الوظيفية وعلى وجه الخصوص القطاعات التي تتلقى أجورا زهيدة وتعمل بعقود مؤقتة. وفي الشأن النقابي العام دعا المجتمعون إلى ضرورة القيام بحوار نقابي واسع يشمل كل مكونات العمل النقابي الفلسطيني بهدف الوصول إلى صيغ تسمع بخروج العمل النقابي من أزماته الراهنة وتوحد جهده للقيام بدور فاعل ومؤثر في الدفاع عن القضايا الوطنية والنقابية لشعبنا وعمالنا . وفي الشأن الوطني أكد الاجتماع بان امتلاك الإرادة السياسة أولا وثانياً وثالثاً والاستعداد لتحمل المسؤولية، هو المدخل الوحيد لوقف حالة التدهور الوطني السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديمقراطي، بالعودة بلا تردد بملف الصراع مع دولة الاحتلال إلى الأمم المتحدة ومنظماتها لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وتنفيذ اتفاقات المصالحة وفق الجداول الزمنية المقرة وفي المقدمة احترام وتفعيل الإطار القيادي المؤقت وتفعيل لجان الحريات الديمقراطية والمصالحة والمضي في ترتيب البيت الفلسطيني والانتخابات الوطنية الشاملة وفي المقدمة لمجلس وطني جديد على أساس التمثيل النسبي الكامل وفي بناء الوحدة الوطنية والنهوض بصمود ومقاومة شعبنا وفق إستراتيجية وطنية بديلة وبرنامج سياسي موحد ينظم نضال شعبنا المتنوع نتوجه به إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وأحرار وشرفاء العالم لوضعه موضع التنفيذ والوقوف بجانب شعبنا على أساسه، ما يضع حدا لتوظيف قضية شعبنا ونضاله وتضحيات أبنائه لمصالح خارجية لا تمت بصلة لحق شعبنا الثابت والمقدس في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان ونيل الحرية والاستقلال والعودة.