نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح لقاءً تفاعلياً مع اللجنة الشعبية للإصلاح حول " دور لجان الإصلاح في تحقيق العدالة الاجتماعية وحل النزاعات، تخلله تكريم لأعضاء اللجنة على دورهم الريادي في خدمة الوطن والمجتمع.
وحضر اللقاء قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة تقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئول فرعها في غزة الرفيق جميل مزهر، وقيادات وكوادر الجبهة في المحافظة، وأعضاء لجان الإصلاح.
وفي مداخلة له، توجه الرفيق مزهر باسمه وباسم قيادة الجبهة بخالص الشكر والتقدير للأخوة في اللجنة الشعبية للإصلاح في محافظة رفح، تقديراً وعرفاناً لدورهم على الصعيدين الوطني والاجتماعي، وجهودهم المبذولة في تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وقال مزهر: " إن هذا التكريم لكوكبة من رجال الإصلاح في محافظة رفح، يأتي في سياق التأكيد على دور لجان الإصلاح المركب سواء في الحفاظ على تماسك وصلابة بنية المجتمع الفلسطيني، وسعيهم الحثيث لحل كثير من المشكلات الاجتماعية، وتحصين المجتمع الكثير من الآثار والعادات السلبية السيئة، أو على صعيد الجهود المبذولة الحثيثة التي يقومون بها من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتقريب وجهات النظر بين جميع أطياف المجتمع الفلسطيني سواء القوى الوطنية أو المجتمعية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني في القطاع، من حصار وانقسام مستمر منذ أكثر من عشر سنوات، والذي تسبب في تفاقم معاناة شعبنا، وظهور العديد من الأمراض في المجتمع".
وأوضح مزهر بأن الجبهة ايماناً منها بأهمية عمل هذه اللجنة وفي سعيها من أجل تفعيل دورها أكثر فأكثر في المجتمع الفلسطيني، فإنها تحرص على تعزيز التعاون بينها وبين لجان الإصلاح، وتحاول بقدر الإمكان تقديم التسهيلات اللوجستية والمعنية لهذه اللجان، من أجل أن تبقى تواظب على عملها في خدمة المجتمع والوطن، والتدخل في الكثير من الإشكاليات التي تتطلب حلها بشكل عاجل.
وأكد مزهر التفاف الجبهة الكامل للجهود المبذولة من لجان الإصلاح على الصعيدين الوطني والمجتمعي، مؤكداً أنها ستواصل العمل معها من أجل توسيع عملها وتشكيل اللجان لمتابعة جميع القضايا والاشكاليات العالقة، والهادفة لتعزيز السلم الأهلي الاجتماعي.
وأشار مزهر في مداخلته أن مهمة الإصلاح ليست مهنة بقدر أنها مهمة وطنية تأتي أولاً وأخيراً في خدمة الوطن والمجتمع، ولذلك فإنها تحتاج إلى صفات معينة، وقدرة على الإقناع، وإلى نفس عالي وكبير وقدرة على الاحتمال، خاصة وأن الأوضاع في القطاع غير مستقرة وهناك العديد من الإشكاليات المجتمعية التي لا حصر لها والتي أدت إلى حد ما في تزايد حالات التفسخ الاجتماعات الطلاق، والاشكاليات العائلية، ومن هنا يبرز دور لجان الإصلاح في سرعة حل هذه الإشكاليات بالتعاون مع الجهات الرسمية أو القوى الوطنية والمجتمعية، وصولاً للمساهمة في حلول جذرية تساهم في الحفاظ على الاستقرار المجتمعي.
وفي ختام مداخلته، توجه بالتحية مجدداً لأعضاء لجنة الإصلاح فرداً فرداً، مثمناً خطوة الرفاق في الجبهة الشعبية بمحافظة رفح بتكريم كوكبة من لجان الإصلاح، معرباً عن أمله أن تتكلل جهودهم بما يخدم وطننا ومجتمعنا.
من جهته، أكد مسئول اللجنة الشعبية للإصلاح الرفيق سعود أبو عمرة على أن اللجنة مستعدة في جميع الأوقات والأماكن للعمل الاصلاحي في سبيل التقدم والرقي بالمجتمع الفلسطيني، مؤكداً على أن هذا العمل واجب انساني وطني بامتياز .
وفي نهاية اللقاء كرمت قيادة الجبهة أعضاء اللجنة الشعبية للإصلاح في محافظة رفح، وقدمت لهم دروع تقديراً لدورهم على الصعيدين الوطني والمجتمعي.




















