أكثر من 60 إصابة خلال مواجهات ومظاهرت على نقاط التماس بمختلف مناطق الضفة

حجم الخط

أصيب أكثر من ستين مواطنًا فلسطينيًا، اليوم الجمعة، خلال مواجهاتٍ اندلعت مع قوت الاحتلال الإسرائيلي على نقاط التماس وفي عدة بلدات ومناطق بالضفة المحتلة، عقب صلاة الجمعة، ومع المسيرات الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال.

وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيانٍ سريع حول آخر الإحصائيات التي وردتها أن طواقمها تعاملت مع اصابتين بالرصاص "التوتو" بالقدم، بالإضافة إلى إصابة بقنبلة غاز بالرأس في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.

وأشارت الهلال الأحمر إلى أنها قدمت العلاج لثلاثة مواطنين، أحدهم أصيب بالمطاط وإصابتين بشظايا الرصاص الحي على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.

وأوضحت أن طواقمها تعاملت أيضا مع 10 إصابات بالاختناق بالغاز على مدخل قرية الناقورة قرب نابلس، وتم علاجها ميدانياً، بالإضافة إلى 20 إصابة بالاختناق بالغاز على مدخل بلدة بيتا الغربي، بالإضافة إلى إصابة بالاختناق من الغاز في منطقة عسكر الجديد شرق نابلس.

 وقالت الجمعية: إن الطواقم الطبية تعاملت مع إصابتين بالرصاص المطاطي في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، بالإضافة إلى إصابتين بالاختناق من الغاز على مدخل قلقيلية الحاجز الجنوبي.

وأضافت: كما تم تقديم العلاج لإصابتين بالرصاص الحي، وأخرى بالمطاط، وخمسة إصابات بالاختناق خلال المواجهات في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

من جانبها أعلنت وزارة الصحة عن تعامل طواقمها مع 3 إصابات وصلت مستشفى سلفيت الحكومي، وهي عبارة عن إصابة بالرصاص الحي في الركبة، وإصابة بالرصاص الحي في القدم، وإصابة بقنبلة غاز في الرأس، وأن جميع هذه الإصابات بحالة مستقرة.

هذا وطالب أهالي بلدة نعلين وبعض المتضامنين الأجانب، اليوم الجمعة، بضرورة تضافر الجهود الدولية والعربية والمحلية لدعم حقوق الأسرى المضربين عن الطعام.

جاء ذلك في المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والجدار العنصري، التي قمعتها قوات الاحتلال باستخدام قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة العشرات من المشاركين بحالات اختناق متفاوتة، وتم معالجتهم ميدانيا.

وسبق ذلك أن أدى أهالي البلدة صلاة الجمعة في منطقة "كرمة الحجة" جنوب نعلين، حيث تحدث خطيب الجمعة صلاح التايه عن أهمية مؤازرة الأسرى والوقوف معهم في هذه الظروف الحساسة.

كما شارك عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب في مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، السلمية الأسبوعية المناهضة لجدار الضم والتوسع العنصري، والتي انطلقت اليوم الجمعة، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون في المسيرة، العلم الفلسطيني، وصور الأسرى وقادة الحركة الأسير مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.

وفي مخيم الفارعة جنوب طوباس، شارك مئات المواطنين اليوم الجمعة، في مسيرة حاشدة، دعما لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من خيمة التضامن المقامة عند مدخل المخيم، صورا لأسرى كما هتفوا لنصرتهم.

وفي سياقٍ متصل، اقتحمت قوات الاحتلال، خيمة التضامن مع الاسرى في مخيم العروب شمال الخليل، ما ادى الى اندلاع مواجهات مع المواطنين.

وقالت مصادر محلية ن قوات الاحتلال اقتحمت خيمة الاعتصام في المخيم، وان مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي عززت من تواجدها على المدخل الرئيسي المحاذي للشارع الالتفافي.

وفي مدينة طوباس أدى العشرات من الأهالي، صلاة الجمعة في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وحضر الصلاة التي تقام للجمعة الثانية على التوالي، أهالي أسرى وأسرى محررون، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، ومواطنون.