نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال أمسية ثقافية وفنية بعنوان " اقتصدوا بكل شيء إلا الثقافة .. الثقافة زاد الثوريين " بمشاركة واسعة من قيادة وأعضاء وكوادر الجبهة وعدد من أعضاء اللجنة المركزية .
جاءت تلك الأمسية لتعزيز أواصر العلاقات الرفاقية ونوعاً من النشاط الثقافي والترفيهي للرفاق حيث افتتح الأمسية عريفي الحفل الرفيق عمر تايه والرفيقة تغريد العمور مرحبين بالحضور داعين إياهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلاه السلام الوطني الفلسطيني.
من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة ومسئول المحافظة الرفيق إبراهيم السلطان على أهمية تنظيم هذه الأنشطة الثقافية والترفيهية، لما لها من دور في تعزيز معنى المفهوم الثقافي والتمسك به لدى جموع الرفاق،لافتاً إلى أن الجبهة بشكل عام تحرص من خلال أنشطتها الثقافية المتنوعة لبناء الشخصية الجبهاوية الثورية .
بدورها رحبت مسئولة لجنة المرأة في المحافظة الرفيقة روحية الشرافي بالحضور على مشاركتهم، وأبرقت بالتحية لأرواح الشهداء العظام، مؤكدة على أهمية الثقافة ودورها في صقل شخصية الإنسان والتأثير في سلوكه، والذي ينعكس على الحزب والمجتمع، معاهدة الحضور على الاستمرار بالأنشطة الثقافية وتنميتها لدى جمع الرفاق من خلال البرامج المتنوعة .
كما تم تزيين الصالة برايات الجبهة وصور الشهداء القادة، وتخلل الأمسية فقرات من المسابقة الثقافية والأغاني الثورية الجبهاوية والزجل الشعبي والدبكة الشعبية.













