توجه القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدران جابر بالتحية لروح الشهيد القائد وديع حداد في ذكرى استشهاده، مشيراً أنه حمل هم القضية الفلسطينية منذ نعومة أظفاره حيث ترك مقاعد الدراسة وعاد إلى الوطن عام 1947 ليواصل مع شعبنا النضال في مواجهة الغزوة الصهيونية ومن بعدها انخرط في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية وظل يقاوم حتى استشهاده.
ووصف جابر في مقابلة صوتية عبر أثير إذاعة صوت الشعب الشهيد القائد حداد بأنه من أبرز المناضلين الفلسطينيين كما رفيق دربه الحكيم اخلاصاً للوطن والقضية والجبهة التي تربى وربى في أحضانها.
وأكد بأنه جاب العالم كله ومطاراته وقطاراته من أجل اقتناص المعلومة الكفيلة بإيصاله لموطئ قدم العدو ليوقع الضربة القاصية والقاصمة له في أكثر من خندق، وهو الذي تصَيد أهدافه بدقة متناهية ومن المعلومات الكثيرة التي حصل عليها من مصادر متنوعة خاصة الغربية التي خدمت أهداف شعبنا النضالية، ومن خلال معرفته بآليات وميكانزمات الحركة داخل المناطق التي كانت تتواجد فيها الاهداف الصهيونية من مساكن ومآوي لأجهزة الشاباك الموساد الإسرائيلي.
وأشار إلى أنه كان جريئاً وقادراً على إيقاع أكبر خسائر في الاحتلال الإسرائيلي من حيث لا يتوقعون وشغل العالم كله الذي اعتبره أخطر رجل في العالم، نظراً لنجاحات عملياته الكثيرة وعلى رأسها عمليات خطف الطائرات التي وجهت أنظار العالم كله إلى القضية الفلسطينية.