أكد عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الرفيق عماد المالحي أن الجماهير الأردنية التي خرجت اليوم لإحياء ذكرى يوم الأرض، وكل الوفود المشاركة معها جاءت لتقول بأن فلسطين عربية من نهرها إلى بحرها، وأنها لا تقبل الممارسات التي تقوم فيها السياسات الرسمية العربية باتجاه عقد تسويات مع الكيان الصهيوني وصفقات سواء بشكل واضح وعلني أو بشكل خفي.
وأشار المالحي في مقابلة متلفزة معه خلال الفعالية المركزية التي تنظمها مسيرة القدس العالمية في منطقة المغطس بالأردن ، أن هذه المسيرة جاءت لترسل رسالة للكل الفلسطيني في الداخل بأن هذه اللحظة تتطلب وحدة فلسطينية حقيقية، وضرورة الاسراع في اجراء المصالحة الفلسطينية لا سيما في هذه اللحظة التاريخية التي يتم فيها قطع اوصال الضفة وتقسيم الارض وتهويد القدس ومحاصرة غزة وضرب شعبها ومحاصرتها.
وشدد المالحي بأن هذه اللحظة تتطلب منا تركيز وتكثيف الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب، والذي لن يتأتى إلا بإعادة حلقة القضية الفلسطينية إلى مكانها المركزي من خلال وحدة الأمة العربية، حتى زوال هذا السرطان الجاثم على صدور الشعب الفلسطيني والعربي.
وأكد المالحي أن الشعب الأردني وكل الشعوب العربية المتطلعة إلى الحرية يرفضون أن يكون هناك بديل عن فلسطين للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن النضال على المستوى المطلبي الوطني لا يمكن أن يكون ويتم إلا بتلازم مع المستوى القومي.
وقال المالحي: " هذه رسالة حقيقية في يوم الارض بأن اهلنا ليسوا لوحدهم ضمن إطار مجموع من الجماهير العربية وكل احرار العالم بكافة تواجدهم ومشاربهم السياسية".