في ذكرى مرور عام على رحيل أم المناضلين " أم سفيان عبدالله" نظم وفد قيادي من منطقة الشهيد علم الدين شاهين ( رفح الغربية) زيارة إلى منزل المناضلة الكائن في رفح مخيم الشابورة، حيث كان في استقبالهم أبو سفيان رفيق درب المناضلة وأبناء المناضلة بسام ومجدي.
وثمنت العائلة هذه الزيارة والتي تعكس تقديراً للمناضلة ولسيرتها العطّرة.
ومن جانبه، أشاد الرفيق محمد مكاوي مسئول محافظة رفح خلال كلمة له بمناقب الراحلة المناضلة، مؤكداً أنها كانت دائماً أم جميع المناضلين في مخيم الشابورة وليس فقط لمناضلي الجبهة فقط، وشكّلت نموذجاً نسوياً تضحوياً، وكانت بمثابة حارسة المخيم حيث كانت دائماً تتصدى لدوريات الاحتلال المتوغلة في المخيم.
وأضاف مكاوي أن رفح ومخيم الشابورة فقدوا مناضلة وطنية أصيلة وأيقونة ومربية فاضلة جامعة لكل الصفات النبيلة، جسدت بسلوكها وحضورها الوطني نموذجاً نسوياً ريادياً، مؤكداً على أن على رفح ومخيم الشابورة أن يفتخروا بهذه المرأة التي احتضنت كل المقاومين.
من جانبه، أكد نائب مسئول منطقة الشهيد علم الدين شاهين الرفيق أبوعلم جلال أن المناضلة أم سفيان عبدالله ستظل قدوة للمرأة الفلسطينية وللأمهات المناضلات، التي جسدت بسلوكها وحضورها الدائم، نموذجاً حياً ريادياً، مشيراً أن الأمين العام للرفيق أحمد سعدات قد أبرق من سجنه معزياً برحيل هذه المناضلة، والذي أكد في برقيته على أن المناضلة أم سفيان جمعت بين النضال والأمومة في آن واحد، وباتت أيقونة من أيقونات النضال في قطاع غزة بشكل عام، ورفح بشكل خاص، لتختصر تفاصيل الأحداث والتفاصيل التي عاشها المخيم، إبان فترة الانتفاضة الأولى في شخصها، واستطاعت أن تحجز لها مكاناً بين المناضلات الفلسطينيات اللاتي واظبن على التصدي للاحتلال، وتسجيل مواقف شجاعة وأصيلة".
وعاهد الرفيق جلال المناضلة الكبيرة بأن تبقى سيرتها النضالية العطّرة نوراً يضئ درب نضالنا حتى تحقيق أهدافنا الوطنية والديمقراطية في العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني.
ولفت جلال إلى أن الجبهة بصدد عرض فيلم في الأيام القادمة يوثق تجربة هذه المناضلة من إعداد العائلة. 




