نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الشمال، "منظمة الشهيد صالح دردونة" في مخيم جباليا، بالشراكة مع جمعية الثقافة والفكر الحر ورشة عمل حول قرار (1325) الذي ينص على حق المرأة في المشاركة بصنع القرار والمشاركة في الحياة السياسية ،وحماية المرأة في أماكن الحروب والنزاعات وعدم التمييز بينها وبين الرجل، وعدم حرمانها من كافة حقوقها ،وحمايتها من العنف والظلم والتمييز.
من جانبه أشار عضو اللجنة المركزية ومسئول المنظمة الرفيق علام خضر إلى أن تنظيم الورشة جاء في إطار اهتمام الجبهة بالدور الريادي للمرأة وبأهميتها في المجتمع.
ولفت خضر إلى أن هناك خصوصية للمرأة الفلسطينية التي لم تكتفِ بدورها الاجتماعي بل عملت في الجانب النضالي وحملت السلاح جنباً إلى جنب مع الرجل وأنها حتى استبقته في بعض المحطات.
وتطرق خضر إلى عدد من النماذج النسوية الفلسطينية الصلبة أمثال تغريد البطمة ومها نصار وليلى خالد اللَاتي لقنَ العدو الصهيوني دروساً موجعة في عمليات نضالية مختلفة.
وأوضح خضر بأن الجبهة الشعبية على وجه الخصوص تقدر دور المرأة بصورة بالغة، وهذا ما يتجلى في تمثيلها بأعلى الهيئات التنظيمية للحزب وإشراكها بقراراته السياسية.
وأكد خضر على أن دور المرأة لا يقل بالمطلق عن دور الرجل في المجتمع وأن المرأة قادرة على صنع المعجزات مستشهداً بمقولة نابليون بونابارت" إن المرأة التي تهز السرير بيسارها قادرة على أن تهز العالم بيمينها ".
وطالب خضر المؤسسات النسوية المختلفة بالاهتمام بتفعيل دور المرأة سياسياً لا أن يقتصر دورهن على تعليم الطبخ والتطريز والحياكة مشدداً على حق المرأة في مشاركة كل المجالات وخوض كل المعارك.
وأعرب خضر عن آماله بأن تنال المرأة الفلسطينية حقوقها الكاملة، لافتاً إلى أن هذا لن يتحقق إلا في حال تخلص مجتمعنا من العادات والتقاليد البالية والبائسة التي تعطي الرجل قدراً أكبر من المرأة منذ ولادته ذكراً.
وخلال اللقاء جرى النقاش حول اتفاقية سيداو التي تم اعتمادها عام 1979، والتي تنص على القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وفي نهاية الورشة قدم المشاركون مداخلاتهم وتم تدوين العديد من المخرجات والتساؤلات التي تمت مناقشتها.



