- · التطورات الإيجابية المتسارعة على ملف المصالحة أعطت دفعة إيجابية يجب أن تتعزز بخطوات جدية حقيقية وبدعم وإسناد وضغط شعبي.
- · عملية " نمر القدس " البطولية أكدت أن جذوة المقاومة مستمرة وهي الطريق الوحيد لدحر الاحتلال.
- · ندعو حكومة التوافق لاتخاذ قرار فوري بوقف كافة الاجراءات والعقوبات التي اتخذتها بحق القطاع.
- · ضرورة الالتزام بوقف التحريض الاعلامي، وتهيئة المناخات الايجابية لتنفيذ اتفاق المصالحة.
- · ندعو لتشكيل كتلة شعبية ضاغطة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، وضرورة مواجهة كل جماعات المصالح التي تتغذى على الانقسام.
- · ندعو لصوغ استراتيجية وطنية كفاحية لمواجهة التحديات الراهنة، وضرورة عقد المجلس الوطني التوحيدي وبمشاركة الجميع.
- · سلاح المقاومة خط أحمر نحذر من الاقتراب منه، والمقاومة بكافة أشكالها مشروعة وأنها صمام الأمان لوحدة شعبنا.
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمال غزة مساء اليوم الأربعاء وقفة جماهيرية حاشدة لدعم جهود المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي عانى منه شعبنا، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية ونائب مسئول فرع الجبهة الشعبية وعضو لجنتها المركزية الرفيق محمد طومان ، وأعضاء من اللجنة المركزية وقيادات وكوادر الجبهة، وحشد غفير من جماهير شعبنا وقطاعاته وفئاته المختلفة في شمال القطاع خصوصاً من النساء والأطفال، مرددين هتافات و شعارات داعمة للمصالحة والجهود المبذولة لتحقيقها رافعين الأعلام الفلسطينية وعلم دولة مصر الشقيقة تقديراً لجهودها واحتضانها للمصالحة الوطنية .
وفي كلمة الجبهة الشعبية التي ألقاها الرفيق إبراهيم السلطان عضو اللجنة المركزية العامة، أكد على أن هذه الوقفة الجماهيرية من وسط مخيم جباليا الثورة هي نبض الشارع ورسالة شعبنا الداعمة لكافة الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة ضد ظلام الانقسام والحصار والفرقة ، ومن أجل طي هذا الملف الأسود من تاريخ شعبنا وإلى الأبد، معتبراً أن التطورات الإيجابية المتسارعة على ملف المصالحة أعطت دفعة إيجابية يجب أن تتعزز بخطوات جدية حقيقية وبدعم وإسناد وضغط شعبي، في ظل التحديات الراهنة الكبيرة جداً والتي لا يمكن على الإطلاق أن مواجهتها دون تحقيق وحدة شعبنا ووحدة برنامجه وتفعيل مؤسساته وأدواته الكفاحية وتعزيز صمود شعبنا، والأهم من كل ذلك استخلاص العبر من كل الأخطاء الماضية وفي مقدمتها تجربة أوسلو المريرة، وسنوات مريرة من الانقسام.
ونوه السلطان في سياق كلمته على أن الاحتلال الصهيوني هو السبب الرئيسي في معاناة شعبنا، وهو الذي يدعو شعبنا للتمسك بمشروعية المقاومة بكافة أشكالها من أجل نيل كافة حقوقنا، مشيداً بعملية " نمر القدس " البطولية التي نفذها الشهيد البطل نمر الجمل، والتي أكدت أن جذوة المقاومة مستمرة وهي الطريق الوحيد لدحر الاحتلال.
كما وجه السلطان الشكر للأشقاء في جمهورية مصر العربية، على ما بذلوه من جهد لإنجاز ملف المصالحة، وطالبهم بمواصلة متابعتهم ومراقبتهم تنفيذ اتفاق المصالحة بخطوات جدية على الأرض.
كما ثمن خطوة الأخوة في حركة حماس بإعلانهم حل اللجنة الإدارية، داعياً إياهم لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتمكين الحكومة من استلام مهامها وتذليل العقبات أمامها للقيام بمسئولياتها تجاه شعبنا .
ورحب بقدوم حكومة التوافق لغزة، داعياً إياها لاتخاذ قرار فوري بوقف كافة الاجراءات والعقوبات التي اتخذتها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، خاصة خصومات الموظفين والتقاعد الاجباري والاجراءات التي طالت قطاع الكهرباء والصحة ، وضرورة إعداد خطة لتوحيد النظم الإدارية والمالية على صعيد كافة المؤسسات والوزارات .
وشدد على ضرورة الالتزام بوقف التحريض الاعلامي، وتهيئة المناخات الايجابية لتنفيذ اتفاق المصالحة من خلال وقف الاعتقالات والملاحقات على خلفية سياسية والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين.
ودعا لتشكيل كتلة شعبية ضاغطة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، ولجنة وطنية لمتابعة تنفيذ المصالحة، وضرورة مواجهة كل جماعات المصالح التي تتغذى على الانقسام والتي من الممكن أن تحاول إفشال جهود المصالحة.
كما وجه السلطان رسالة عاجلة للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للمساعدة في انجاز ملف المصالحة وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار، وإزالة آثار الانقسام وإعادة بناء البنية التحتية، وضرورة بذل الجهود من أجل إقامة صندوق لمواجهة سياسة الإفقار والتخفيف من معاناة شعبنا .
ودعا لصوغ استراتيجية وطنية كفاحية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً على ضرورة عقد المجلس الوطني التوحيدي وبمشاركة الجميع كخطوة هامة في توحيد المؤسسات وإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني الكفاحي، بعيداً عن أوسلو والتزاماتها الأمنية، بما يقطع الطريق على كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا وعلى رأسها صفقة القرن.
وشدد السلطان في كلمته على أن سلاح المقاومة خط أحمر، محذراً من الاقتراب منه، ومؤكداً على أن المقاومة بكافة أشكالها حق مشروع لشعبنا طالما الاحتلال موجود، وأنها الضامن الوحيد لأمن شعبنا والدفاع عنه ، ولن تسمح الجبهة أو شعبنا بأن يكون سلاح المقاومة جزءاً من مفاوضات أو عرضة للمساومة .
وقال السلطان " آن الأوان أن نعلو بوحدتنا وبوطننا إلى أسمى مقام... وبأن تسود ثقافة احترام الآخر حتى في ظل الاختلافات... آن الأوان لمواجهة كل مظاهر الانقسام والفرقة... ولنعلو على الجراح ولننهي مرحلة مؤلمة ولنقف على صخرة صلبة تحمينا من كل المخاطر التي تستهدف شعبنا من الحل الإقليمي إلى صفقة القرن وانفصال غزة إلى تحويل قضية شعبنا من قضية تحرر وطني إلى قضية إنسانية في محاولة لإنهائها وفرض الاستسلام على شعبنا ومقاومته".
وأضاف: " آن الأوان أن تصدح الجماهير في المخيمات والقرى والمدن في القطاع وفي الضفة وفي ربوع الوطن والشتات وأن ترفع الصوت عالياً لتلبية نداء الوحدة واعتبارها فريضة لا يجب التراجع عنها أو إفشالها، فغير المسموح هذه المرة أن نتراجع في هذا الموضوع أو نسمح لجماعات المصالح أن تضع العراقيل أمام تحقيقها.. فلن يقبل شعبنا بعودة الأمور إلى سابق عهدها، وإلا فإن البديل سيكون خطير جداً".
وفي ختام كلمته شكر الرفيق السلطان كل من لبى الدعوة للمشاركة في الوقفة الجماهيرية وكل من صدح صوتهم من أجل الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية، معاهداً جماهير شعبنا بأن تبقى الجبهة الشعبية صوت الجماهير المعبر عن إرادتهم وحقوقهم ومطالبهم، متمسكين بالثوابت والبرنامج الوطني، معلناً أن الجبهة ستسخر كافة قواعدها وكوادرها وجهودها في خدمة هدف تحقيق المصالحة من خلال فعاليات ميدانية مستمرة ضاغطة حتى تحقيق أهداف شعبنا في إنفاذ المصالحة بشكل كامل حتى نتفرغ للتحديات الكبرى وهي مواجهة ومقاومة الاحتلال.










