ضمن تجهيزاتها لإحياء اليوبيل الذهبي لذكرى الانطلاقة، نظمت الجبهة الشعبية في محافظة خان يونس "منظمة الشهيد عمر النايف"، لقاءً نسوياً في موقع سمور بمشاركة الرفيقات في المنظمة، وبحضور كل من عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيقة اكتمال حمد وعضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيقة سهير خضر، ومسئول المنظمة الرفيق داوود البريم.
بدوره رحب البريم بالحضور، مشيداً بالدور المميز واللافت للرفيقات للتحضير للاحتفال بذكرى الانطلاقة، مشيراً إلى أن الرفيقات يوصلن الليل بالنهار ويبذلن جهوداً حثيثة من أجل الخروج بأفضل الفعاليات للاحتفال بالانطلاقة.
ومن جانبها أكدت حمد على الدور البارز الذي تلعبه المرأة في المجتمع، ولفتت إلى أن المرأة الفلسطينية على وجه الخصوص لعبت دوراً استثنائياً في المجتمع حيث أنها ناضلت العدو الصهيوني جنباً إلى جنب مع الرجل بل وأنها حتى تقدمت الصفوف في بعض المواقف.
ورأت حمد أن إنجاز المشروع التحرري الوطني يعتمد بشكل كبير على المرأة الفلسطينية ولا يمكن إنجازه من دونها، متطرقةً إلى عدد من الرفيقات الجبهاويات اللاتي ضربن أروع الأمثلة في النضال الوطني المشرف واللاتي تركن بصمةً في مجال العمل العسكري والنوعي، ومن بينهن خاطفة الطائرات الرفيقة ليلى خالد، والرفيقات تغريد البطمة، باسمة اشريم، فيروز عرفة، شادية أبو غزالة، مها نصار وغيرهن العشرات.
كما شددت حمد على ضرورة وهب المرأة مزيداً من الحرية وتحريرها من القيود الاجتماعية المتخلفة التي تقيدها على اعتبار أن تحرر المرأة معياراً يقاس من خلاله مستوى تحرر المجتمعات وتقدمها وعامل من عوامل الانتصار.
في ذات السياق ألقت الرفيقة خضر كلمة أعربت فيها عن سعادتها بعقد هذا اللقاء، مشددةً على ضرورة أن يكون لدى كل رفيقة دافع لتقدم الصفوف وعلى ضرورة أن تشارك الرفيقات بكل قوة من أجل التحشيد للانطلاقة.
كما دعت خضر المؤسسات النسوية الفلسطينية إلى ضرورة عقد الندوات والدورات المختلفة لتوعية المرأة بدورها السياسي لإشراكها سياسياً، حتى تثبت نفسها وصولاً إلى اندماجها وتمثيلها في الهيئات الوطنية القيادية العليا بشكل متساو مع الرجل.












