أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى باكورة فعالياتها لإحياء الذكرى ال50 للانطلاقة، حيث نفذت في مخيم النصيرات حملة (الوفاء للأوفياء) التي استهدفت زيارة الرفاق التاريخيين والمناضلين في الجبهة، وأهالي الشهداء والأسرى والجرحى.
وكانت أولى الزيارات التي نظمتها منظمة "الشهيد محمد أبو النصر"، زيارة لذوي الاستشهاديين الأبطال سعيد المجدﻻوي وخليل شحادة والشهيد عبد الحليم أبو شاويش، بالإضافة لزيارة عدد من المناضلين التاريخيين في الجبهة الرفاق (أبو أسامة مؤنس، وسمير الشطلي، محمود أبو قسمية، والأسير المحرر محمد جروان).
كما ضمت الزيارات زيارة لعائلة الاستشهادي سميح أبو حسب الله هذا البطل الذي تم اعتقاله على أيدي الجيش الصهيوني هو ومجموعة من الرفاق وتم التحقيق معه ولكن نظرية "الاعتراف خيانة" حاضرة وراسخة في عقول الجبهاويين، هنا قرر الجيش الإسرائيلي إعدام الأبطال وتم سحبه من الزنازين الصهيونية واقتياده إلى مخيمه "مخيم النصيرات"، وهناك قالوا للرفيق سميح "أهرب"، إلا أنه رفض الهرب فأطلقوا عليه وابل من الرصاص والحقد الصهيوني وتم إعدامه بكل دمِ بارد.
وكان الفدائي أبو حسب الله قد نفذ سلسلة من العمليات النوعية هو وعدد من أساطير العمل الكفاحي في المخيم الرفاق علي أبو سلطان وشيبوب وعلي الصلحات، ومن أعنف تلك العمليات؛ تدمير مجنزرة وجيب صهيوني أمام نادي خدمات النصيرات التي لم يبق من ركابها أحد حي، وجاء الجيش الصهيوني في صباح اليوم الثاني وغسل كل الشارع بالماء لكثرة دماء الصهاينة. 








