طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول جماهير شعبنا وقواه الوطنية الحية إلى استمرار الضغط على الرئيس واللجنة التنفيذية من أجل تنفيذ قرارات الإجماع الوطني من خلال فعاليات متواصلة.
وقال الغول في مقابلة متلفزة على قناة الغد العربي: " شعبنا أرهق من سياسة الانتظار وعدم تنفيذ القرارات الوطنية، حيث أننا لمسنا في كلمة الرئيس والبيان الختامي للمجلس المركزي هذه الوجهة، وهو ما يتطلب عمل وطني ضاغط من أجل تصويب قرارات المجلس المركزي الأخيرة لتكون قرارات تنسجم مع حالة الإجماع الوطني، وألا تكون قرارات حبر على ورق كما حدث مع قرارات المجلس المركزي في دورته السابقة عام 2015".
وأوضح الغول أن الجبهة امتنعت عن التصويت على البيان الختامي للمجلس المركزي لأنه لم يرتقِ لمستوى التحديات الخطيرة التي تواجه قضيتنا الفلسطينية، مسجلة العديد من الملاحظات، مشيراً أنها لمست من مخرجات البيان أننا لا زلنا نعاني من سياسة المراوغة وسياسة الانتظار والمماطلة في الاستجابة لنبض الشارع الفلسطيني من قبل القيادة الفلسطينية المتنفذة.
وأضاف الغول بأن الجبهة قدّمت صيغ بديلة عن الصيغ التي تضمنها البيان تنسجم مع متطلبات التصدّي للمخاطر القائمة، بما فيها سحب الاعتراف بما يُسمى " إسرائيل" وليس الاكتفاء بتعليق الاعتراف، وإلغاء كافة الاتفاقيات والالتزامات مع العدو الصهيوني .
واستدرك الغول قائلاً: " أبومازن في خطابه اعترف بأن الاحتلال ألغى أوسلو على الأرض، فلماذا ما زال يعلق آمالاً على المفاوضات، والاكتفاء بالصيغة الضبابية تجاه اتفاق أوسلو من خلال القول أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة ؟!".
ولفت الغول بأن البيان الختامي لم يتضمن أيضاً دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير أو لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف لمناقشة تشكيل مجلس وطني جامع جديد ينتخب القيادة الجديدة ويحدد الاستراتيجية الوطنية الجديدة على مبدأ الشراكة الوطنية، في حين أن البيان أيضاً لم يتراجع بشكل كامل وجدي على الرعاية الأمريكية لما يُسمى المفاوضات واستبدلها بصيغة تتيح له العودة إلى الرهان على هذه الرعاية في حال تراجعت الولايات المتحدة عن قرارها بشأن القدس؟".
