لجنة الأسير والقطب الطلابي ببيرزيت ينظمان مهرجان تكريمي للشهداء على شرف يوم الشهيد الجبهاوي

حجم الخط

 

 

أقامت لجنة الأسير الفلسطيني بالشراكة مع القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي في جامعة بيرزيت مهرجان تكريمي للشهداء بمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي، بمشاركة الرفيقات والرفاق في القطب، والعديد من عائلات الشهداء وطلبة الجامعة والأطر الطلابية وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة.

وتخلل المهرجان عرض فيديو يستذكر أحداث الهبة الأخيرة وعمليات الشهداء وجنازاتهم وتم عرض فقرة تستذكر وصايا بعض الشهداء.

 

وألُقيت في المهرجان كلمة للقطب الطلابي استعرضت ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي، مستحضرة مناقب شهداء شعبنا.

وأكدت على ضرورة وقف التنسيق الأمني الذي أصبح واضحاً من خلال التآمر على دماء شعبنا.

وطالب القطب بضرورة انشاء جبهة وطنية عريضة من كافة فصائل العمل الوطني لمواجهة الاحتلال والتصدي له بكافة الاشكال وعلى رأسها الكفاح المسلح.

كما ألقيت كلمة عائلات الشهداء، أكدت أن تنظيم هذا المهرجان يأتي وفاءً لذكرى استشهاد الرفيق محمد الأسود " جيفارا غزة" ورفيقيه، والذين خاضوا تجربة نضالية مهمة من تاريخ شعبنا تجلت فيها قيم ومعاني العطاء والتضحية والشجاعة، والإيمان بحتمية الانتصار، وبالمقاومة وبحرب التحرير الشعبية أسلوباً ناجعاً في مقاومة الغزاة الصهاينة والتي حوّلت رمال غزة إلى ناراً ولهيباً يحرقهم، وجعلهم يعترفون بأن جيفارا ورفاقه يحكمون غزة بالليل، وهم أي الصهاينة يحكمونها بالنهار.

واعتبرت الكلمة أن قيمة الوفاء للشهداء تتمثل باستحضار مآثرهم وتضحياتهم لأنها تعطينا القوة والمنعة والصبر والعزيمة والإيمان والثبات، فالشعب الذي يملك أبناؤه إرادة الصمود والتصدي، إرادة التضحية والاستشهاد، هو الشعب الذي يملك حتمية النصر والبقاء.

واستحضرت الكلمة شهداء شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية الذين عمّدوا بدمائهم الذكية طريق النضال محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي وعز الدين القسام و الحكيم وأبوعلي مصطفى وياسر عرفات وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وطلعت يعقوب.. وشهداء الانتفاضة جميعاً من شابات وشباب ونساء ورجال وأطفال والذي كان آخرهم الشهيد البطل ياسين السراديح والذي استشهد جراء قيام جنود الاحتلال بتعذيبه وضربه وإطلاق النار عليه مباشرة".

 كما استذكرت كوكبة طويلة من شهداء جامعة بيرزيت وقائمة طويلة من شهداء أمتنا العربية.

كما وجهت التحية لذوي الشهداء، وخصت بالذكر من شرفهم في حضور هذا الحفل التكريمي، موجهة التحية لأمهات وأخوات وأبناء وزوجات الشهداء الذين يقدّموا دروساً في الصبر والوفاء والإخلاص على درب الشهداء.

 

وقالت الكلمة: " نقف اليوم خاشعين لمن ترجلوا عن صهوات خيولهم وقالوا ها نحن بأرواحنا نفتدي الوطن ونصون أرضه وعرضه وكبرياءه ليبقى شامخاً، وبدمائنا نروي ياسمينة ليورق حباً وعزة وكرامة وطهارة ، فالشهداء هم الذين استحقوا أن يكونوا وساماً على صدر الوطن خالدين في ذاكرته أبدا، ولذلك ننظم هذا المهرجان  تقديراً واحتراماً وإجلالاً لأرواحهم الطاهرة، وهذه هي الشهادة الحقة التي تحلى بها أبناء جامعة الشهداء جامعة بيرزيت والتي خرّجت نماذج نضالية وتضحوية غنية عن التعريف وعلى رأسهم الشهداء الذين سطروا بدمائهم أجمل الملاحم البطولية ليبقى الوطن عزيزاً، شامخاً، صامداً في وجه كل من يعاديه".‏‏

وأضافت: " ما من عائلة فلسطينية إلا وزفت شهيداً بالزغاريد والرياحين وزينت صدره بأهزوجة الشهادة، وما من فلسطيني إلا وفقد أباً أو أخاً أو عزيزاً، وكل ذلك لأن شعبنا آمن بقدسية التضحية فداءً لهذا الوطن، ومن صميم هذه الفلسفة الملحمية خرجّت لنا فلسطين كوكبة من المثقفين المشتبكين الذين ربطوا بين الثقافة والمقاومة وفي مقدمتهم البطل الثائر باسل الأعرج الذي اختصر في وصيته معنى ودلالات الاستشهاد حين قال " وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد"، وأيضاً الشهيد ابن القدس وابن جبل المكبر بهاء عليان وغسان وعدي وأبو جمل... وقائمة طويلة ممن نذروا أنفسهم وثقافتهم في خدمة الوطن".

 

كما دعت الكلمة شعبنا لاستمرار الانتفاضة وبالعمليات النوعية والتي تخطت في إنجازاتها كل الحواجز والحصون لتدق وبثبات أبواب الحرية والعودة والاستقلال.. أبواب القدس وباب العامود، في يافا وبئر السبع لترسم لنا آفاق مستقبلنا المشرق الذي نحتفل فيه بالنصر على هذا الاستعمار الفاشي العنصري، مشيرة أن الشهيد البطل أحمد نصر جرار كان الفارس الجديد لهذه الانتفاضة والذي صنع أسطورته الخاصة وأصبح بطلاً من أبطال فلسطين.

وفي ختام الكلمة أكدت على أن الوفاء للشهداء في هذا اليوم المجيد.. وإن الوفاء لأسيراتنا وأسرانا. وإن الانتصار لجماهير شعبنا يتطلب تطوير الانتفاضة وتصعيدها واستعادة الوحدة فهي السلاح الأمضى القادر على إلحاق الخسائر العدو، وعلى إسقاط كل الأوهام والمؤامرات على شعبنا الفلسطيني، وهي البديل العملي عن الحل التسووي الخياني وأوهام عملية السلام وكل أشكال التطبيع والتنسيق الأمني المقيتة.

واختتم المهرجان بكلمة لوالدة الشهيد محمد ابو خضير شكرت من خلالها اهتمام الحركة الطلابية ببيرزيت بقضية الشهداء ودعت لاستمرار هذا النهج.

 

 
28504053_1724897510904791_1384706617_o
28460764_1724897377571471_976001750_o
28418240_1724897517571457_1789942697_o
28408241_1724897404238135_1803077878_o
28381832_1724895477571661_1447616028_n