على شرف يوم الشهيد الجبهاوي/ الشعبية تنظم وقفة تضامنية مع أسر الشهداء والجرحى

حجم الخط

 

بمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي ذكرى استشهاد الرفيق محمد الأسود – جيفارا غزة – ورفيقيه العمصي والحايك، واستمراراً لتحركات الجبهة الشعبية الوطنية والمطلبية، وتأكيداً منها على وقوفها الكامل مع المطالب والحقوق العادلة لأسر شهداء وجرحى عدوان عام 2014 وحقهم في صرف مخصصاتهم أسوة بباقي أسر الشهداء، وبما يساعد في توفير حياة كريمة لهم ولأبنائهم، نظمت الجبهة وقفة تضامنية حاشدة أمام مقر رعاية أسر الشهداء والجرحى في مدينة غزة، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وأسر الشهداء والجرحى.

وألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق مروان أبو النصر كلمة الجبهة استحضر فيها ذكرى الشهداء في يوم الشهيد الجبهاوي، متوجهاً بالتحية إلى أهالي الشهداء والجرحى الصامدين، والذين لم ييأسوا ولن يستكينوا في المطالبة بحقوقهم رغم حالة التجاهل والإهمال لقضيتهم من الجهات المسئولة، وفي ظل عدم التركيز الكامل على قضيتهم العادلة.

وقال أبو النصر " لهذه الأسباب وللعام الثاني على التوالي اختارت الجبهة أن تحيي ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي أمام مقر رعاية اسر الشهداء والجرحى تأكيداً منها بأن قضية أهالي الشهداء والجرحى كانت ولا زالت وستبقى حاضرة على أجندتها وستقاتل إلى جانبهم كل المتسببين بهذه المعاناة".

وجدد أبو النصر دعم وإسناد الجبهة الكامل مع مطالب أهالي شهداء عام 2014 بصرف مخصصاتهم المالية، وأيضاً بعض عائلات شهداء 2008 الذين لم يتم حل مشكلتهم بعد، مشدداً على أن الجبهة ستواصل الضغط من أجل تحقيق هذه الحقوق، وستظل صوت الشعب المظلوم، وماضية معهم جنباً إلى جنب ويداً بيد لمواجهة كل المتسببين والمسئولين عن هذه المعاناة.

 

وقال أبو النصر: " تعجز الكلمات أن توفي حق الشهداء وواجبهم وتضحياتهم ومآثرهم... أليس تحقيق الحد الأدنى من الوفاء لهؤلاء الشهداء يتطلب إنصاف عائلاتهم المكلومة والانتصار لهم؟ وليس بسياسة الانقضاض على معاناتهم وعذاباتهم من خلال استمرار سياسة الصمت".

ووجه أبو النصر رسالة إلى المسئولين قائلاً: "أيها المسئولون هل تعرفوا أن للشهيد أباً مكسور القلب برحيل ابنه ولم يهنئ له بال عند استشهاده؟ للشهيد أماً لم يفارقها البكاء لحظة عند رحيل فلذة كبدها، لديه زوجة تعاني من سياسة الإهمال رغم المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقها لديه أبناء تغيرت حياتهم وأحلامهم برحيل أبيهم وترعرعوا في ضنك الحرمان وفقدان الأب، لديهم أخوات وأخوة كان لهم الشهيد بمثابة السند والداعم".

وتابع: "أيها المسئولون كيف طابت لكم أنفسكم أن تغضوا البصر عن معاناة هؤلاء ولا تستجيبوا لصرخاتهم ومعاناتهم منذ سنوات، وما زلتم تصمتون صمت القبور، فما يحدث لأهالي الشهداء والجرحى هو جزء لا يتجزأ من معاناة أهالي القطاع والذين ما زالت تفرض عليهم عقوبات واستمرار لسياسة خصم الرواتب، فلا رحمة للأسف لا لموظف ولا لعامل ولا مزارع ولا خريج وحتى لأسر وعائلات الشهداء والجرحى، هذه هي اللغة والسياسة التي يخاطب بها هؤلاء المسئولون أبناء شعبهم في القطاع بدلاً من أن يضعوهم في حدقات العيون".

واعتبر أبو النصر أن التبريرات التي يسوقها هؤلاء المسئولون من أجل حرمان أهالي الشهداء والجرحى من حقوقهم ومخصصاتهم المالية غير مقبولة ولا تنطلي على أحد، وهي عذر أقبح من ذنب.

 

وطالب القوى والفعاليات الوطنية والمؤسسات المعنية بوضع مطالب أهالي الشهداء والأسرى على أجندة نضالهم اليومي من خلال التحركات وكل أساليب الضغط، وضرورة اعتبار قضية أسر الشهداء والأسرى العادلة كجزء من استحقاق إنجاز المصالحة، فهذه القضية لا تختلف عن قضية إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع.

كما طالب المؤسسات الحقوقية بالضغط على الحكومة والجهات المسئولة عن هذه المعاناة لحل هذه المشكلة، ومحاسبة كل المتسببين فيها، وإقرار القوانين والإجراءات التي تضمن وتصون حقوق أهالي الشهداء والجرحى والأسرى، والتصدي لسياسات الحكومة وازدواجية المعايير والتمييز التي تمارسها بحق أبناء الشعب الواحد.

ودعا جماهير شعبنا في قطاع غزة إلى المشاركة الواسعة في التحركات الجماهيرية على امتداد محافظات القطاع والتي أعلنت الجبهة الشعبية أنها ستنظمها خلال شهر مارس الحالي من أجل مواجهة مشاريع ومخططات التصفية، والضغط من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع، وإنجاز المصالحة، والتخفيف من معاناة شعبنا، مجدداً التأكيد على أن الجبهة ستواصل دق جدران الخزان، وستطرق أبواب كل المؤسسات والوزارات من أجل إنهاء معاناة شعبنا.

كما دعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل من أجل كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا، لافتاً أن الأوضاع المأساوية المتفاقمة في القطاع واستمرار هذه المعاناة ستنفجر في وجه الجميع، مؤكداً أن غزة لن ترفع الراية البيضاء، وكل أساليب الضغط والحصار ستفشل أمام صمود أهالي القطاع.

وفي ختام كلمته جدد التأكيد على وفاء الجبهة للشهداء ولسيرتهم العطرة، وبأنها ستواصل السير على دربهم ودعم مطالب وحقوق شعبنا حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني.

 

 

وفي كلمة لأهالي الشهداء شكر فيها المتحدث باسمهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على وقفتها بجانب عوائل الشهداء ومساندتهم في قضيتهم العادلة.

وأضاف" نحن كعوائل الشهداء لا نريد المستحيل نحن نطالب المسئولين بالمساواة فلسطين تقدم كل يوم شهيد وللأسف الشديد هناك تقصير من أجل حقوق عوائل الشهداء".

كما طالب السطلة الفلسطينية والرئيس محمود عباس بإنهاء ملفات 181 عائلة شهيد ينتظرون منذ 4 أعوام أن تحل قضيتهم، مشدداً على ضرورة المطالبة الجادة بحل ملفهم من قبل كافة الفصائل والمؤسسات الدولية.

وبعد الوقفة توجه وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على رأسه أعضاء المكتب السياسي  د.مريم أبودقة وكايد الغول وجميل مزهر والمناضلة فيروز عرفة وأعضاء من اللجنة المركزية وكوادر الجبهة والعديد من الرفاق التاريخيين إلى مقبرة الشهداء في الشيخ رضوان حيث وضع اكليل من الورود على أضرحة الشهيد القائد جيفارا غزة ورفيقيه العمصي والحايك.

وفي كلمة لها جددت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقة د.مريم أبو دقة  العهد بمواصلة الطريق على درب الشهداء متمنية ً الحرية لأسرانا البواسل والشفاء العاجل للجرحى والنصر لشعبنا الفلسطيني.

كما وجهت التحية باسمها واسم بنات مدرسة الحكيم لأرواح الشهداء، الحكيم ووديع حداد وأبو علي مصطفى وشادية غزال ومها نصار وأبو ماهر اليماني وأبو نضال المسلمي ووليد الغول وصابر محيي الدين وغسان كنفاني وجيفارا غزة  وإلى كافة شهداء الثورة الفلسطينية.

ومن أمام  ضريح الشهيد جيفارا غزة عاهدت أبو  دقة شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية على التمسك  بنهج المقاومة الذي استشهد من أجله آلاف الشهداء،وتابعت القول "رفيقي الشهيد الحي جيفارا يا ابن فلسطين يا ابن غزة، جئنا لنقول لك اليوم قبل الغد نحن بمازلنا ماضون على طريقك طريق المقاومة والاشتباك الثوري مع الاحتلال".

كما شددت أبو دقة على ضرورة التمسك بالمبادئ الثورية ومقاومة المحتل خاصة في ظل محاولات التصفية الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية، والتي كان آخرها اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

 

 وأكدت أبو دقة على أن  الجبهة كانت وستبقى حزب الكادحين والثوريين ولن تساوم أو تهادن المحتل على ذرة تراب من أرض فلسطين،وستحافظ على إرث الشهداء والنضال بكافة سبله.

 

وفي ختام كلمتها شددت أبو دقة على ضرورة مواصلة النضال لتحقيق هدف العودة  الذي يعتبر ثابت أساسي لا تنازل عنه من ثوابتنا الوطنية ،مؤكدةً أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية وأن البنادق ستبقى دائماً مشروعة في وجه المحتل الصهيوني حتى رحيله عن آخر ذرة تراب محتلة من أرضنا المقدسة.

 
967A2683
967A2674
967A2691
967A2693
967A2694
967A2695
967A2697
967A2706
967A2711
967A2719
967A2725
967A2726
967A2743
967A2756
967A2880
967A2796
967A2812
967A2835
967A2863
967A2970
967A2997
967A3038
967A3093
967A3098
967A3106
967A3116
967A3148
967A3165
967A3166
967A3169
967A3172
967A3181
967A3184
967A3187
967A3192
967A3198
967A3203

 
967A3066