لفت عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق إياد غبن إلى أن الصورة التي شهدناها في "مسيرة العودة الكبرى" وخروج الفلسطينيين بمئات الآلاف إلى الحدود ونقاط التماس مع العدو الصهيوني، أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية وشكَل حاجزاً يحول دون تمرير المشاريع والمؤامرات التصفوية بحق القدس وحق العودة.
وأشار غبن خلال مقابلة تلفزيونية أجراها على قناة المسيرة الإيرانية، إلى أن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل ولو عن شبر واحد من أرضنا ولا عن أي ثابتٍ من ثوابتنا الوطنية، وأن أبناء شعبنا لن يترددوا ولو للحظة واحدة في تقديم أرواحهم وأنفسهم في سبيل المشروع الوطني الفلسطيني التحرري.
وحول عنفوانية العدو الصهيوني في التعاطي مع مسيرة العودة السلمية التي سقط خلالها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، لفت غبن إلى أن هذه العدوانية تدل على تخبط الاحتلال وعجزه أمام إرادة شعبنا الفولاذية، وتدل على مساعيه البائسة لترهيب شعبنا من أجل دفعه للتراجع عن المشاركة بهذا الفعل الكبير وإحباط عزيمته وصموده.
في ذات السياق أكد غبن على أن "مخيمات العودة" التي نُصبت في المناطق الحدودية، لن تزول إلا بتحقيق أهدافها بإزالة كافة الحدود والحواجز التي تفصلنا عن أراضينا المحتلة، وحتى إخضاع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها التي تضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
كما أشاد غبن بالمشاركة الشعبية والفصائلية الواسعة التي انطلقت موحدة تحت مظلة العلم الفلسطيني، داعياً طرفي الانقسام إلى العمل العاجل على إعادة الوحدة واللحمة الوطنية مفتاح الحلول لكافة الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
