الطناني: ضخامة المشاركة في "مسيرة العودة" تؤكد أنه لا مساومة على الثوابت الوطنية وعلى القضية الفلسطينية

حجم الخط

أشاد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ومسئول "لجنة النشاط الشبابي" في فرع غزة الرفيق أحمد الطناني، بالحشود الفلسطينية المؤلفة المتواجدة بشكل مستمر في مخيمات العودة التي أقامتها "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة" رفضاً لمشاريع التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
ولفت الطناني خلال مقابلة تلفزيونية أجراها على "فضائية فلسطين اليوم"، إلى أن ما يميز المشاركة الجماهيرية في مسيرات العودة هو التنوع العمري حيث تواجدت جميع الفئات العمرية من شبابٍ وأطفال وشُيَب بالإضافة إلى مشاركة واسعة ولافتة للمرأة الفلسطينية.
وفي سياق حديثه أكد الطناني أن ضخامة هذا الفعل الجماهيري الشعبوي تدلُ على مدى تمسك أبناء شعبنا بأراضيهم المحتلة التي هجروا منها قسراً عام 1948، وأن شعبنا مستعدٌ لتقديم الغالي والنفيس وكل ما يملك في سبيل العودة وتحرير كل شبرٍ محتل من الأراضي الفلسطينية.
كما لفت إلى أن شعبنا أراد من خلال هذه المشاركة، توجيه رسالته للأيادي العابثة التي تريد أن تفرض حلول تقسم شعبنا الفلسطيني هنا وهناك، وتفصل غزة عن باقي الوطن، بأن كل هذه المساعي ستسقط أمام إرادة الجماهير الغاضبة.
وأوضح الطناني بأن أبناء شعبنا استطاعوا فرض كلمتهم وتحقيق أرقى أشكال الوحدة الوطنية على أرض الواقع وإعلاء القيم الوطنية العليا على أي اختلافات أو خلافات فئوية وحزبية، مشدداً على قناعة شعبنا بأن الخصم الرئيسي لقضيتنا هو الاحتلال الصهيوني الإحلالي وأعوانه في المنطقة.
ونوه إلى أن الوحدة الحقيقية النضالية التي أثبتها شعبنا على أرض الميدان بمشاركة كافة فئات شعبنا وأطيافه الحزبية، أرعبت الاحتلال وأربكت حساباته ورهاناته على أن "الكبار يموتون والصغار ينسون".
وأضاف القول" على العالم المنحاز للعدو الصهيوني، وعلى قادة الشعب الفلسطيني وكل السياسيين أن ييقنوا أنه لا مهادنة ولا مساومة بالقضية الفلسطينية ولا انقسام على الثوابت الوطنية وفي مقدمها حق العودة والتحرير".
كما دعا الطناني إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع العدو الصهيوني، وتكثيف المشاركة بفعاليات مسيرة العودة التي ستستمر إلى 15/5 "ذكرى النكبة الفلسطينية"، حتى إزالة كل الحدود والحواجز التي تحول بيننا وبين أراضينا المحتلة عام 1948.