غبن: نحن أمام عدو لا يفهم إلا لغة القوة ويجب إعادة الاعتبار لمحور المقاومة

حجم الخط

 

 

 

دعا عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق إياد غبن لضرورة التصدي لصفقة القرن وتداعياتها الكارثية على القضية الفلسطينية، مشيراً أن ذلك يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام وإنجاز المصالحة وعقد مجلس وطني توحيدي جديد يمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني.

وأكد غبن خلال مقابلة متلفزة على قناة العالم الفضائية على ضرورة تصدي الشعوب العربية لأنظمتها التي تهرول من أجل التطبيع مع العدو الصهيوني، مطالباً أحرار العالم بالتظاهر والاعتصام أمام السفارات الصهيونية دعماً لقضيتنا الفلسطينية.

 

كما حذر غبن من المساعي التي تهدف إلى تحويل القضية الفلسطينية لقضية إنسانية بعيداً عن الصراع الجوهري مع الاحتلال الصهيوني، وذلك من خلال المحاولات المشبوهة لدفع أبناء شعبنا للتخلي عن حقوقهم وثوابتهم الوطنية وعلى رأسها حق العودة.

 

وحول المطلب الفلسطيني بكسر الحصار عن القطاع أوضح غبن بأن ذلك لا يتم من خلال تقديم المساعدات و"الكابونات"، بل من خلال إنهاء الحصار بالكامل وعلى جميع النواحي على القطاع، وفتح جميع المعابر والتخفيف من معاناة المواطنين، مع أهمية التأكيد على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الوطن المحتل وأنه وفقاً للقانون الدولي أرض محتلة.

 

على صعيد آخر طالب غبن بعقد مجلس وطني توحيدي جديد يضم الكل الفلسطيني يتمخض عنه استراتيجية وطنية تعيد الاعتبار لدور منظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني جامع وممثل شرعي ووحيد لشعبنا، داعياً  القيادة الفلسطينية إلى مراجعة نقدية لاتفاقية أوسلو والتنصل من كل التزاماتها وقيودها التزاماً بنصوص القرارات الوطنية وخاصة قرارات المجلس المركزي في الدورتين السابقتين.

 

وبخصوص نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أوضح غبن بأن الولايات المتحدة الأمريكية حليف استراتيجي للكيان الصهيوني ولا يمكن على الإطلاق أن تكون وسيطاً عادلاً لعملية السلام وبالتالي فشعبنا يضعها في خانة العدو، لافتاً إلى أن العدو الصهيوني لا يحترم أية اتفاقيات أو أية مفاوضات ولا يفهم إلا لغة القوة مما يتطلب منا إعادة الاعتبار لمحور المقاومة وتفعيل قواعد الاشتباك مع الاحتلال في جميع الساحات.