منظمة الشهيد معين المصري تنظم لقاءً سياسياً حول آخر المستجدات في الوضع الفلسطيني

حجم الخط

 نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "منظمة الشهيد معين المصري – رابطة شهداء جبل المكبر "، مساء أمس الجمعة لقاءً سياسياً حول آخر المستجدات السياسية في الوضع الفلسطيني الراهن، وسط حضور كوادر وأعضاء الجبهة.

وافتتح الندوة مسؤول رابطة شهداء جبل المكبر الرفيق موسى المدهون، مرحباً بالحضور مستعرضاً بإيجاز الدور التاريخي للجبهة المتمسك بالمشروع الوطني والتحرري.

 بدوره تحدث الرفيق محمد الغول عضو اللجنة المركزية ومسؤول محافظة غزة عن دور الجبهة في دعم وإسناد مسيرات العودة وكسر الحصار، مشيراً إلى أن حق العودة حق مقدس لكل لاجئ ولكل الشعب الفلسطيني، ولا يسقط بالتقادم وغير قابل للمساومة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الثوابت والهوية الفلسطينية التي استشهد من أجلها الشهداء، مؤكداً على أن حق العودة هو جوهر القضية وأنه يجب على العالم أن يتحمل مسؤولياته تجاه معاناة شعبنا جراء النكبة والتهجير وممارسات الاحتلال الصهيوني.

وشدد الغول على أن هناك مخطط قديم جديد لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية مذكراً بأن في بداية الثورة الفلسطينية حاولت الامبريالية الأمريكية والصهيونية تحويل قضية اللاجئين إلى قضية إنسانية يمكن السيطرة عليها من خلال المساعدات الإنسانية واستغلال حاجة اللاجئين، فكان رد الجبهة آنذاك بالطريق الذي خطه الشهيد وديع حداد باختطاف الطائرات والذي هدف إلى لفت انتباه العالم بأن هناك شعب فلسطيني تحت الاحتلال الهمجي.

وفيما يتعلق بعدم مشاركة الجبهة بجلسة المجلس الوطني قال الغول أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبرت طوال مسيرتها الكفاحية على حرصها الشديد على مؤسسات ومنجزات الشعب الفلسطيني وتعاطت معها بكل مسؤولية واحترام واستقامة فكرية ووطنية وأخلاقية كونها أحد أهم المنجزات الوطنية التي تكرّست في ظل الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وأكد أن المنظمة كانت وستبقى بالنسبة لنا الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، التي اكتسبت هذه الصفة وهي تخوض غمار الكفاح الوطني التحرري ضد المشروع والوجود الصهيوني على أرضنا الفلسطينية

وشدد محمد الغول على ضرورة عقد مجلس وطني توحيدي، وتفادي عقد دورة للمجلس الوطني بالصيغة القائمة، التي من شأنها أن تُعيد إنتاج ما هو قائم من أطر وهيئات تمثيلية وقيادية أثبتت مسيرة السنوات السابقة أنها عاجزة عن قيادة الشعب الفلسطيني وفق سياسات صائبة تنطلق من التمسّك بأهدافنا الوطنية.

وقال في ضوء عدم الاستجابة الرئيس عباس، وعدم دعوة اللجنة التحضيرية إلى استكمال أعمالها، وكذلك رفض دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الإطار القيادي المؤقت بمهماته المحددة التي تم التوافق والإجماع عليها ، فقد قررت الجبهة عدم المشاركة في هذه الدورة، واستمرار نضالنا  من أجل عقد دورة توحيدية تستند إلى حصيلة التوافقات الوطنية الجامعة التي بلورتها جولات الحوار المتعددة،

وأكد الغول أن ما حدث بعد 30 نيسان من استقالة بعض أعضاء المجلس الوطني بغزة ، والتوقيع على بيان يدعوا الرئيس إلى رفع العقوبات عن غزة يؤكد صوابية موقف الجبهة بأن ما حدث برام الله يوم 30 نيسان كان تعميقاً لحدة الانقسام والشرذمة في الساحة الفلسطينية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه، إلى إنهاء وطي صفحة الانقسام السوداء من التاريخ الفلسطيني، ومعالجة آثاره ونتائجه الكارثية على الصعد الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية.

مسرات العودة وكسر الحصار

أكد الغول أن مسيرات العودة وكسر الحصار ليست بديلا عن المقاومة المسلحة وأن المقاومة المسلحة وحدها لا تكفى لمواجهة الاحتلال الصهيوني وشدد أن  الجبهة منذ بداية المسيرات أكدت أن تحرير فلسطين هو عمل تراكمي، فلا يوجد خيار حاسم نستطيع إتباعه ينهي الاحتلال ويستعيد لنا حقوقنا المسلوبة، فكان لابد من إيجاد مقاومة شعبية ناعمة إلى حد ما ومن هنا أتت فكرة مسيرات العودة أو المقاومة الشعبية.


5
4
1
2