خلال كلمة في مخيمات العودة برفح/ مكاوي يؤكد أن قضية اللاجئين لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية

حجم الخط

 

ثمن عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد مكاوي المشاركة الشعبية الواسعة في جمعة " لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين" والتي جاءت لتؤكد على استمرارية مسيرات العودة والقناعة الراسخة بأهدافها وباعتبارها محطة نضالية هامة من محطات نضال شعبنا.

وأكد مكاوي خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية والهيئة العليا لمسيرات العودة في مخيمات العودة شرقي رفح بأن قضية شعبنا الفلسطيني العادلة وفي مقدمتها قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تضيع بالتقادم، ولن تكون نسياً منسياً بسبب استمرار الهجمة الصهيونية على شعبنا، ومحاولة قوى إقليمية ودولية لطمسها أو من خلال إجراءات تعسفية من إدارة الوكالة، فقضية اللاجئين هي قضية القضايا، لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية، ورغم كل العراقيل والصعوبات التي تواجهنا كشعب فلسطيني،  ستبقى سيفاً مسلطاً على كل الذين يحاولون التآمر على هذا الحق.

وقال مكاوي: " إن الكيان الصهيوني ومن ورائه الإدارة الأمريكية يسعى بكل ثقله إلى طمس حقوقنا المشروعة وهويتنا الوطنية، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقراهم التي هجروا قسراً منها بموجب القرار الأممي 194، وفي محاولة للضغط على الفلسطينيين للاعتراف بيهودية الدولة، وقد جاءت القرارات الأمريكية الأخيرة من وقف الالتزام بالتزاماتها المالية نحو الوكالة، بالإضافة إلى قرارها الإجرامي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، فضلاً عن قرارات الاحتلال وممارساته الإجرامية على الأرض الفلسطينية والتي كان آخرها إقرار قوانين عنصرية تستهدف الوجود الفلسطيني مثل  إقرار (  القومية) العنصري، هذا كله يأتي في سياق تصفية حقوق شعبنا وعلى رأسها اللاجئين".

واعتبر مكاوي أن مصادقة برلمان العدو الصهيوني على قانون " أساس القومية" لا يمكن فصله عن المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية، والذي يأتي في سياق الحرب الشاملة التي يواصلها الاحتلال الصهيوني وحلفائه ضد الوجود الفلسطينية والهوية الوطنية، مشيراً أن هذا القانون وكل الإجراءات ما هي إلا  قوانين عنصرية فاشية تجسد فاشية وإجرام الاحتلال.

وفي هذا الصدد  أكد مكاوي على أن فلسطين هي الوطن التاريخي للشعب الفلسطيني وأرض الأجداد ومستقبل الاحفاد وأن هذا الكيان الصهيوني المجرم لا يملك أي صفة شرعية أو تاريخية أو وجودية  أو سيادية على هذه الأرض، وسيواصل شعبنا بكل ما أوتي من قوة دفاعه أرضه وهويته وتاريخه وإفشال كل المؤامرات التي تستهدفه.

كما ثمن مكاوي الجهود المصرية المبذولة من أجل انجاز المصالحة، معرباً عن أمله أن تتكلل بإستعادة الوحدة الوطنية، داعياً الشقيقة مصر إلى مواصلة جهودها في التخفيف من معاناة شعبنا في القطاع وعلى رأسها الاستمرار في فتح معبر رفح. 

 

وفي ختام كلمته، أعرب مكاوي عن ثقته بانتصار شعبنا على كل المؤامرات التي تستهدفه، وأنه سيواصل شق طريقه بلا هوادة نحو تحقيق حلم شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين وعاصمتها القدس