ماهر مزهر يشيد بدور الطواقم الطبية في مسيرات العودة ويدعوها إلى استمرار جهودها في معالجة الجرحى

حجم الخط

 

 

توجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر بالتحية إلى  كل الجنود المجهولين من الطواقم الطبية في ميادين مخيمات العودة الخمسة على جهودهم المميزة في معالجة الجرحى وتخفيف الألم عنهم، معتبراً ما قدموه كطواقم لم تستطع الكثير من الدول تقديمه.

وقال مزهر في مقابلة صحفية " يجب أن نعلق لهؤلاء الأطباء الأوسمة على جهودهم المبذولة رغم الإمكانيات المحدودة والاعتداءات الصهيونية المتواصلة التي طالت الطواقم الطبية والتي أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات وعلى رأسهم المسعفة رزان النجار، نحن في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار والطواقم الصحية فريق واحد يجب أن نتوحد ونتكاتف ومعنا كل مكونات المجتمع لإفشال كل المؤامرات".

واعتبر مزهر أن الهجمة التي تتعرض لها وزارة الصحة والطواقم الطبية هي هجمة منظمة هدفها النيل من مسيرة العودة، داعياً لضرورة الانتباه لوسائل الإعلام الصفراء وبعض الأقلام المأجورة التي تسعى دوماً لضرب هذا الفعل والجهد النضالي.

 

وشدد مزهر بأن مسيرة العودة هي محطة نضالية جاءت في وقت حساس وقطعت الطريق على الكثير من المؤامرات، مشيداً بجرحى مسيرات العودة الذي يجب أن يوضعوا في حدقات العيون، معتبراً أن ما يحدث من تقنيين حجم الإمكانيات الواردة لوزارة الصحة  ممنهج وهدفه تركيعها، ما يتطلب أن تتحلى الطواقم الطبية بمزيد من الصبر والإرادة والعزيمة، وأن تدرك ما هو الهدف من الهجمة على الوزارة والطواقم.

وأكد مزهر على أهمية الحاجة لإحصائية واضحة ودقيقة عن حجم الإصابات والمهام التي قامت بها الطواقم الصحية خلال مسيرات العودة، مع ضرورة  أن يتم تسجيل وتصوير الشهادات الحية من الأخوة المصابين لإرسال رسالة تعكس حالة من التوازن  في الاعلام وتوضح دور وزارة الصحة بالخصوص حتى تساهم في استمرارية مسيرة العودة ومواجهة كل اشكال التحريض.

ودعا مزهر وزارة الصحة إلى ضرورة توفير كل العلاجات والأدوية اللازمة لجرحى مسيرات العودة، آخذة بعين الاعتبار الأوضاع الصعبة التي يعاني منها شعبنا في القطاع نتيجة استمرار الحصار وعدم توفر الإمكانيات الطبية والدواء، مؤكداً على أهمية التعامل مع الشكاوي التي يتقدم بها الجرحى وذويهم بجدية ومسئولية.