بمناسبة مرور ربع قرن على اتفاقية أوسلو المشؤومة نظمت الجبهتان الشعبية والديمقراطية بمحافظة نابلس ندوة سياسية، بحضور مميز من ممثلي القوى والمؤسسات الوطنية والسياسية والشخصيات الاعتبارية، وبمشاركة كل من الرفيق قيس عبد الكريم أبو ليلى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، والقيادي في الجبهة الرفيق عمر شحادة.
ورحب القيادي في الجبهة الرفيق زاهر الششتري بالحضور الكرام والرفاق المحاضرين، داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.
وقد ألقى الرفيق الششتري بعض المقولات عن أوسلو للراحل حكيم الثورة الدكتور جورج حبش.
وقد أدار الندوة الدكتور حسن أيوب أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح، وقد بدأت الندوة بمقدمة من الدكتور حسن زمن، ثم مداخلة الرفيق أبو ليلى، والرفيق عمر، وبعدها مداخلات الحضور وردود الرفاق.
وقد أجمع الحضور على أن اتفاقية أوسلو ألحقت بالكوارث والأزمات لشعبنا الفلسطيني على مدار ربع قرن، وقد استغلها الاحتلال لتوسيع عدوانه واستيطانه، كما مهدت البيئة الخصبة للانقسام السياسي والجغرافي، وللاعتداء على الحريات العامة واستمرار حالة الهيمنة والتفرد بالقرار الوطني والمؤسسة الفلسطينية وضرب قرارات الإجماع الوطني، فضلاً عن استمرار أجهزة أمن السلطة بالتنسيق الأمني وملاحقة المقاومين، والتطبيع.
وأكدت كل من الجبهة الشعبية والديمقراطية على ضرورة التحلل من اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال، وشق مجرى نضالي جديد، يستخلص العبر من التجربة الماضية، ويصيغ استراتيجية وطنية كفاحية قادرة على انتشال شعبنا من حالة الضياغ التي أدت بها اتفاقية أوسلو.
وفي ختام الندوة من قبل الرفيق الششتري، قدّم الشكر للحضور والرفاق المحاضرين، وللدكتور حسن على حسن إدارته للندوة التي جاءت بوقت عصيب تمر به قضيتنا الوطنية.

























