أكد الشباب الثائر الفلسطيني من وحدة الإرباك الليلي أن هناك انسجام تام بين أبطال العمليات الفردية في الضفة وبين الشباب الثائر المنتفض في مسيرات العودة، في النضال والأهداف.
وشدد الشباب الثائر في رسالة وجهوها من داخل مخيم ملكة شرقي غزة في ذكرى انتفاضة القدس الثالثة أن هذه الانتفاضة حملت بساطورها وسكينها وأبسط أدواتها دلالات سياسية رُسمت بالدم والتضحيات أكدت ان شعبنا شعب واحد أسقط ببطولاته وتضحياته كل أوهام تقسيمه إلى كانتونات هنا وهناك، فانطلق الثائرون من كل مدن الضفة ليتكامل معهم أبطال القدس وأراضينا المحتلة عام 1948 وثوار غزة الذين انطلقوا بالمئات إلى نقاط التماس، ليتوحد شعبنا بالدماء والتضحيات، بالاشتباك مع هذا المحتل بكل الوسائل المتاحة.
وقالت الوحدة " ثلاث سنوات مضت منذ أن تقدم الشهيد البطل مهند الحلبي ليقول "لا" في وجه كل من قالوا "نعم"، في شوارع القدس أخرج سكينه وأثخن عدوه قتلاً ليقول أن هذه القدس فلسطينية بامتياز، غير قابلة للتقسيم أو للتنازل أو للتسريب، هي فلسطينية بشعبها وأهلها المتجذرون فيها، وبمقاومتنا الثابتة على مبادئها، مضى مهند على درب رفيقه ضياء التلاحمة الذي سبقه على ذات الدرب، ليلتحق بهم كوكبة من الشهداء الذين قالوا أن هذا الجيل، الجيل الذي اعتقدوا أنه سيكون الجيل الذي يقبل الاحتلال والتنازل، أو أنه جيل الاستسلام، لقد كان هذا الجيل هو جيل النهوض من تحت الرماد، جيل الثورة بأبسط الامكانيات، جيل يرد بسكينه كيد هذا المحتل، الجيل الذي خرج كوماندوز السكاكين محمد علي، وأبطال عائلة أبوجمل غسان وعلاء وعدي، ليخرج بهاء فلسطين، بهاء عليان، والشهيدة دانيا ارشيد وغيرهم الكثير من الأبطال الثوار".
وأضاف الشباب الثائر: " يتوهم من يظن أن انتفاضة القدس انتهت، أو توقف زخمها، هي مستمرة بعزيمة شبابنا الثائر، وتثبت ذلك استمرار عمليات الطعن المستمرة والتي كان أبرزها عملية بركان البطولية والتي أرق منفذها الاحتلال والذي سبقه البطلين الأحمدين جرار وأبناء الجبارين والمثقف المشتبك باسل الأعرج والأسير البطل عمر العبدالله والقافلة تطول من الشهداء والأسرى، فقد أكد هؤلاء الأبطال من الميدان على استمرارهم بالانتفاضة، وبأن شعبنا لا يقبل إلا النصر طريقاً ولن يقبل إلا بفلسطين حرة من نهرها إلى بحرها".
وأكد الشباب الثائر بأن مسيرات العودة ومن قلب ميادينها تتجسد فيها معاني البطولة الدائمة في الوسائل الإبداعية اليس يستخدموها في مقارعة هذا المحتل، ليوجهوا رسائل لجماهير شعبنا وأبطال المقاومة بالضفة " بأنهم واثقين بأن ضفة العياش ويامن فرج والكرمي وابو الهنود وطوالبة لا يمكن إلا أن تنهض بكل قوتها ولينتظر عدونا ما يرى لا ما يسمع من ثوارنا المنتفضين الأبطال.


