الراس: مقابلة القائد سعدات للمصري اليوم بمثابة استراتيجية سياسية ووطنية وتنظيمية مقاومة

حجم الخط

 أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير محمود الراس أن إجابات الرفيق القائد الأمين العام أحمد سعدات لصحيفة المصري اليوم هي بمثابة استراتيجية سياسية ووطنية وتنظيمية مقاومة للاحتلال ولمواجهة المخططات التصفوية، حيث أعطت إجابة واضحة وموضوعية لتساؤلات الجمهور والنخب السياسية وأرست منظومة متكاملة من قيم ومبادئ وأخلاق الشراكة الوطنية والمجتمعية كأساس لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بما يؤهله للقيام بواجباته اتجاه مرحلة التحرر الوطني والمهام والتحديات التي يواجهها شعبنا باللحظة السياسية الراهنة.

ودعا الراس الشباب الفلسطيني لضرورة قراءة مقابلة الرفيق أبو غسان مرات ومرات، الأولى من أجل إيجاد الأجوبة التي بحثتم عنها طويلا علها تنهي اثنى عشر عاماً من التيه في متاهات الصراع على سلطة رسمها لنا الاحتلال على الورق.

أما الثانية،  حتى يعلموا أن قيادتنا الحقيقية هناك بالسجون، والثالثة ليعلموا بأن الانقسام وانهائه مسئولية الجميع، والرابعة للتأكيد بأن النضال لا يتجزأ، أما الخامسة حتى يعي اليسار الفلسطيني بدوره المناط به، والسادسة، لمعرفة كيفية مقاومة صفقة القرن وكل مخططات التصفية، والسابعة، للاضطلاع حول الدور المحوري المطلوب من الشباب.

كما دعا الراس القيادات والنخب السياسية لقراءة مقابلة أبو غسان لعلهم يستخلصون العبر منها في تحويل فن السياسة إلى أخلاق وقيم ومبادئ وليست مصالح ولا مراكز، وليناضلوا من أجل التكفير عن خطايا الانقسام، ولإدراك بأن الوطن أوسع وأرحب من الأيديولوجيات والمغانم والمناصب والمكاسب والصراع على سلطة بلا سلطة، والتي لا تساوي ذرة تراب واحدة من الوطن ومن نقطة دم من شهيد، فالوطن  ترسمه التضحيات وتحرسه الوحدة وتنيره قناديل الحرية مهما حاول العدو تغييب هذه المرتكزات الأساسية من نضالنا.