أكد عضو اللجنة المركزية لفرع غزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق محمود الراس بأن مقاطعة الجبهة الشعبية للقاء العمادي لم تكن وليدة اللحظة بل جاءت استناداً لرؤية مبدئية للدور والسياسات القطرية المعادية لشعبنا المطبعة مع الاحتلال والمتحالفة مع أمريكا وإدارتها وأداتها في تمرير المخططات المعادية لشعبنا.
ولفت إلى أن الجبهة تعي جيداً خطورة الدور الذي تلعبه قطر من حيث تمويل الحروب في سوريا وليبيا حيث لا يخفى على أحد عبثها في أمن المجتمعات العربية خدمة للعدو الصهيوني وحلفائه حول العالم.
وحول قبول الجبهة "للتسهيلات" التي تدفع تكاليفها قطر أكد الراس أن الجبهة تنظر لما يجري من دفع لرواتب موظفي غزة ومشاريع التشغيل المؤقت ومساعدة الأسر المستورة بأنها ليست منة من أحد بل هي حقوق انتزعها شعبنا بتضحيات ونضالات أبنائه، وأنها حقوق لا يمكن مقايضتها بأية حقوق أو أثمان سياسية.
كما أشار الراس إلى أن هذه الأموال التي جباها ثوار الميدان بالضغط على العدو الصهيوني وعلى ممالك التطبيع معه هي حق منتزع لكل فلسطيني صمد في وجه العدوان وكشف الوجه القبيح لكل المطبعين معه مستذكراً مقولة حكيم الثورة د جورج حبش "عار على يدي إذا صافحت يداً طوحت بأعناق شعبي".
