الطناني: مسيرات العودة طرقت جدران الخزان في مواجهة حصار غزة وصفقة القرن

حجم الخط

رأى مسئول الشباب بفرع غزة وعضو اللجنة المركزية لفرع غزة في الجبهة الشعبية الرفيق أحمد الطناني بأن المساعدات النقدية التي يتم توزيعها على أبناء شعبنا في القطاع بمختلف الشرائح (عمال، خريجين، عائلات مستورة، ذوي الشهداء، المصابين، ..الخ) إضافة لتزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود هي خطوة انتزعها شعبنا بإرداته وصموده.

 ولفت إلى أن مسيرات العودة كانت بمثابة الطرق المدوي على جدران الخزان الذي يخنق غزة وصرخة الغضب في وجه مشروع التصفية القادم، كما مثلت المحرك الأساسي والدافع الرئيسي لكل الأطراف باتجاه محاولات إيجاد حلول تخفف عن القطاع ولو بشكل مؤقت لتخفيف الضغط عن الكيان الصهيوني الذي استنزف جرَاء مسيرات العودة والمواجهة الشعبية المفتوحة على طول حدود القطاع.

كما نوَه إلى أن الاحتلال سمح بدخول هذه المساعدات لحاجته لتخفيف المواجهة وإنهائها بشكل كامل إن أمكن على حدود غزة والمتمثلة في "مسيرة العودة" بزخمها الجماهيري وأشكال الاشتباك والمواجهة فيها، مشيراً إلى أن فشل تكتيكات العدو السابقة في التعامل مع القطاع بغرض إنهاء مسيرات العودة لم تترك أمامه خيارات سوى تخفيف وطأة الحصار أو إعادة صياغته بشكل أو بآخر في محاولة للتهرب من استحقاق إنهائه الذي بات قاب قوسين او أدنى بعزيمة أبناء شعبنا وقواه المقاومة.

وشدد الطناني على ضرورة المراكمة على الإنجازات التي حققها أبناء شعبنا المنخرطين في مسيرات العودة وصولاً للإنهاء الحقيقي للحصار الظالم المفروض على القطاع.

كما رأى الطناني أن الفترة القادمة يجب أن تشهد حراكاً حقيقياً وجهداً مضاعفاً من أجل إنهاء حقبة الانقسام وتحقيق المصالحة الحقيقية التي تعتبر المدخل الأسلم باتجاه مواجهة مخطط التصفية لقضيتنا الفلسطينية (صفقة القرن) باستراتيجية وطنية موحدة.