تحية لنضال الشعب الفلسطينى البطل

حجم الخط

وتستمر ملحمة مقاومة الشعب الفلسطينى ضد العدو الصهيونى الغاصب للأرض العربية الفلسطينية

وتستمر الملحمة تعزف بأجساد الشهداء وتسطر بدمائهم الأرض لنا والقدس لنا وتهتف بأصوات الكبار والصغار سنرجع إلى بيوتنا .

وتستمر مسيرات العودة الكبرى منذ 30 مارس عام 2018 استكمالا لمسيرة الشعب النضالية التى قدم عبرها الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين وعشرات الآلاف من الأسرى والأسيرات من الرجال والنساء والأطفال فى سجون العدو الصهيونى الغادر.

وفى ذكرى العام الأول بعد المائة لوعد بلفور المشئوم الذى أعطى فيه من لايملك(المحتل البريطانى لبلادنا العربية) من لايستحق (العصابات الصهيونية) أرض فلسطين العربية وطنا قوميا للصهاينة.

فى هذه الذكرىالمشئومة يقف الشعب الفلسطينى صامدا ومقاوما للمخططات الأمريكية الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية ومنها قانون "القومية اليهودية" الذى يعتبر فلسطين الدولة القومية للشعب اليهودى وعاصمتها القدس الموحدة.ومن المخططات أيضا ماأعلن عنه دونالد ترامب الشهر الماضى "التحالف الاستراتيجى للشرق الأوسط الذى يقوم على أساس إتفاقية أمنية واقتصادية وسياسية وعسكرية إحدى مهامه إدارة الأزمات فى المنطقة العربية وحماية دول الخليج من التهديدات الإيرانية وبالطبع هذا يرضى الكيان الصهيونى المستفيد الأول من معادة إيران وغض النظر عن أن عدونا الأول هو الكيان العنصرى المحتل لأرض فلسطين العربية والمهدد لأمن مصر والأمن القومى العربى هذا غير مخطط صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية وإسقاط حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

 وفى التاسع والعشرين من نوفمبراحتفلت الشعوب باليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى والتقت كل القوى الوطنية المصرية فى مؤتمر حاشد لتؤكد على :

رفضها لكل المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية والتى هى - قضية أمن قومى مصرى وعربى – ورفض تكوين وإنشاء أى حلف صهيونى أمريكى عربى كماأكدت على مساندة ودعم المقاومة الفلسطينيىة الشاملة ضد جرائم ومجازر العدو الصهيونى وأيدت إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.

وأجمعت القوى الوطنية المصرية على استمرار الشعوب العربية وشعوب العالم المدافعة عن الحق والعدل والسلام فى مقاطعة العدو الصهيونى اقتصاديا وثقافيا ورياضيا وفنيا ومقاطعة البضائع الأمريكية والدول والشركات الداعمة للمستوطنات الصهيونية.

وطالبت القوى الوطنية المصرية بإنهاء الانقسام الفلسطينى فورا مع الحفاظ على وحدة ولحمة الشعب الفلسطينى والفصائل الفلسطينية المقاومة والصامدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيىة على أساس المقاومة الشاملة وتحقيق النصر واستعادة الأرض وعودة اللاجيئن.

واستنكرت القوى الوطنية المصرية هرولة عدد من الأنظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيونى واستقبال رئيس وزرائه على الأراضى العربية دون اعتبار لكل الجرائم البشعة والمجازر التى يرتكبها يوميا بحق الشعب الفلسطينى ودون اعتبار لإعلانه المستمر عن ضم الجولان والجزء الأكبر من الضفة الغربية لدولته المزعومة للحفاظ على أمنه.

وتجىء هذه الهرولة الدنيئة نحو التطبيعمع العدو الصهيونى وسط اعتداءات العدو الصهيونى اليومية على الأرض والزرع والبشر والحجر والمقدسات وهاهى المنظمات التى تدافع عن حقوق الطفل تعلن بمناسبة(اليوم العالمى للطفل 20 نوفمبر من كل عام) تعلن عن اغتيال 2072 طفلا فلسطينيا من عام 2000 حتى الآن منهم 50 طفلا منذ مطلع 2018 قتلوا على يد المحتل الغاصب كما يوجد أكثر من400 طفل فى سجون الاحتلال.

وتجيىء هذه الهرولة العارنحو التطبيع مع العدو الصهيونى وسط استنكار القوى والمظمات المدافعة عن حقوق المرأة والتى تحتفل باليوم العالمى لمواجهة العنف ضد المرأة (فى الخامس والعشرين من نوفمبر كل عام)وسط استنكار ماتتعرض له المرأة فى المناطق المشتعلة بالحروب من قتل واغتصاب وتشريد وماتتعرض له المرأة الفلسطينية المقاومة من اعتداءت على أرضها وأسرتها وبيتها وماتتعرض له الأسيرات من التعذيب فى سجون الاحتلال.

تجىء الهرولة نحو التطبيع مع العدو فى الوقت الذى تتكشف فيه أكذوبة "التفوق العسكرى الردعى الإسرائيلى" فى الأيام الأخيرة مع قبول رئيس وزراء العدو بنيامين نيتانياهو التهدئة ووقف إطلاق النار مع قطاع غزة بعد هزيمة القوة العسكرية وفشل العملية الاستخباراتية التى حاولت تنفيذها وحدة كوماندوز اسرائيلية شرق مدينة خان يونس فى 11 نوفمبر وردت فصائل المقاومة بقصف صاروخى أرعب العدو وأوضح قلة كفاءة القبة الحديدية (المضادة للصواريخ) التى يروج لها العدو.

لقد علمنا التاريخ أن النصر للشعوب وأن الاحتلال إلى زوال.

التحية لمقاومة الشعب الفلسطينى البطل.

التحية لآلاف الأسيرات والأسرى فى سجون الاحتلال.

التحية لأرواح شهداء الوطن العربى ضد إرهاب الكيان الصهيونى وضد إرهاب الجماعات المتطرفة المتشددة.