حولت ادارة سجن إيشل الصهيوني أربعة عشر معتقلاً إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن أوهيلي كيدار، ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
كما تابعت ادارة سجن نفحة، وريمون وسجون أخرى سياسة نقل المعتقلين من أقسامهم إلى أقسام أو سجون أخرى في محاولة منها لخلق حالة من الارباك والتوتر الداخلي في صفوفهم.
وقالت مصادر مطلعة للمكتب الاعلامي للجبهة الشعبية أن جل المعتقلين المضربين عن الطعام هم من سجن نفحة، ورامون وعسقلان، متوقعة أن ينظم أسرى سجن جلبوع ومجدو، وعدد من معتقلي سجن عوفر لمعركة الاضراب عن الطعام في 22 من الشهر الجاري.
وذكرت المصادر ان الاضراب الذي يخوضه معتقلو الحرية في السجون الصهيونية كان مخططا له أن يتم على مرحلتين بمشاركة كل المعتقلين من مختلف أطيافهم السياسية، بدأت المرحلة الاولى منه في يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان (ابريل)، وستكون المرحلة الثانية في 22 من الشهر نفسه.
ولفتت الى معلومات مؤكدة مفادها أن معتقلين محسوبين على حركة "فتح" سينضمون للاضراب في الأول من أيار (مايو) القادم.
من جانبه، اعتبر الأسير المحرر علام الكعبي، الذي عايش معركة الاضراب البطولية عن الطعام للمعتقلين الفلسطينيين سابقاً، أن الأيام الثلاثة الأولى للامتناع عن تناول الطعام هي الأسوأ.
وقال أن المضرب عن الطعام يبدأ في الشعور بتغير جدي في جسده، ونفسيته ومزاجه، اضافة الى اضطراب في المعدة، وصداع مستمر، مشيرا الى أن المدخنين تكون معاناتهم مضاعفة، الا أنه قلل من احتمالات تعرض المضربين لاي مخاطر صحية خلال أول أسبوعين من بدء الاضراب الا في بعض الحالات التي يكشف الاضراب أمراض محددة لديهم.