اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد زيارة الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية للقدس المحتلة خطوة تطبيعية مضرة بالقضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ( القضية الفلسطينية) وضربة موجهة للشعب المصري الشقيق وشهدائه و كذلك للثورة المصرية.
واستنكر أبو أحمد فؤاد بشدة هذه الزيارة، مشيراً أنها ستنعكس سلباً على حقوق شعبنا، ونضالاته وهي إساءة لمشاعر الأمة العربية، مطالباً قوى الثورة المصرية والشعب المصري الشقيق بمحاسبته على ما اقترفه،ووضع حد لمثل هذه الممارسات من أي جهة صدرت، ووضع قوانين في مصر تمنع التطبيع من أي نوع كان ،وتحت أي مبرر كان تتناسب والتغير النوعي الذي حصل في مصر.