مناشدات بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير سامي أبو دياك

أبو دياك.jpg
حجم الخط

ناشد نادي الأسير الفلسطيني جميع المؤسسات الحقوقية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخّل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المريض سامي أبو دياك، والذي طرأ عليه تدهوراً صحيّاً خطيراً.

وأكّد النادي يوم الأربعاء، أن إدارة "عيادة سجن الرملة"، أبلغت شقيقه الأسير سامر أبو دياك بأن وضع سامي الصّحي أصبح خطيراً، وأن تغيراً في لون الجلد ظهر عليه.

وقال إن الأسير أبو دياك ضحية خطأ وإهمال طبّيين، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا"، وتنقيل الاحتلال له بين السجون والمشافي عبر "البوسطة" قبل تماثله للشفاء، ما أدّى إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي وإصابته بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، بالإضافة إلى إصابته بالسّرطان.

وحمّل النادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك.

وكان النادي وعدة مؤسسات حقوقية قد تقدمت بعدّة طلبات أمام محاكم الاحتلال للإفراج المبكّر عنه، إلّا أنّ الأخيرة تعنّتت ورفضت ذلك رغم خطورة وضعه الصّحي، حيث تستخدم سلطات الاحتلال حاجة الأسرى للعلاج كأداة للانتقام منهم.

يذكر أن الأسير سامي أبو دياك (36 عاماً)، من جنين، وهو محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و30 عاماً، ومعتقل منذ العام 2002، ويقبع وشقيقه سامر أبو دياك المحكوم بالسّجن لمدى الحياة في "عيادة معتقل الرملة".

 يشار إلى أن الأسرى يعيشون أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم، ومن هذه الأساليب: الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق.

ويُقدر عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بـ (1800) أسير، ويشكلون ما نسبته (27.7%) من مجموع الأسرى الذي بلغ عددهم (6500) أسير، ومن بينهم (700) أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، بينهم مصابون بالسرطان، وعشرات الأسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية ونفسية وذهنية وحسية).