الاحتلال يقمع المشاركين في جمعة "الوفاء للشهداء"

مسيرات العودة 1.jpg
حجم الخط

قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الجمعة، المتظاهرين المشاركين في جمعة "الوفاء للشهداء"، ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، شرقي قطاع غزّة.

وأوضحت وزارة الصحة في تصريح مقتضب، أن 54 متظاهرًا أصيبوا خلال قمع المسيرات، 30 متظاهرا أصيبوا بالرصاص الحي،  بينما أصيب الآخرون بالرصاص المطاطي واختناقا بقنابل الغاز.

وعقب إعلان الصحة، تواصل اعتداء الاحتلال على المتظاهرين وأصيب عدد منهم في البريج وخانيونس وجباليا.

وأصيب الصحفي علي جاد الله، مراسل وكالة الأناضول التركية، برصاص الاحتلال خلال ممارسة عمله في تغطية المظاهرات.

كما استهدفت قوات الاحتلال سيارة اسعاف بعدد من الطلقات المطاطية قرب مخيم "ملكة" شرقي غزّة.

تُعد هذه الجمعة 72 من المسيرات، وقد جاءت تزامنًا مع ذكرى انتهاء عدوان عام 2014 الذي استشهد فيه آلاف الفلسطينيين.

وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، على استمرار المسيرات في قطاع غزة المحاصر، ودعت لتفعليها في كافة ساحات التواجد الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن الأمريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية والأمة العربية.

كما أكدت الهيئة "حرصها على سلامة المشاركين في المسيرات، وتجنيب أبناء شعبنا وقوع الإصابات نتيجة جرائم الاحتلال الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء عدوان على المسيرات الشعبية السلمية".

ومنذ 30 مارس 2018 تشهد المناطق الشرقية للقطاع تظاهرات شعبية سلمية حاشدة، للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار المفروض على غزة، لكن الاحتلال يقمعها بشكلٍ عنيف مما أدى لارتقاء مئات الشهداء وآلاف المصابين.