محمد مكاوي: المقاومة والوحدة خيارنا لمواجهة العدوان ومخططات التصفية

makaway rafah11.jpeg
حجم الخط


 

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق محمد مكاوي أن مواجهة التحديات الداخلية الفلسطينية الراهنة، تستدعي ضرورة الدفع بجهود الوحدة الوطنية عبر تنفيذ اتفاق المصالحة، مشدداً على أن الخطوة الأولى تستدعي عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت من أجل وضع استراتيجية وطنية مقاومة لمواجهة التحديات الراهنة الداخلية والخارجية.

وقال مكاوي خلال كلمة له في مخيم العودة شرقي خان يونس أمس الجمعة ( تحتشد جماهير شعبنا في مخيم العودة شرقي خان يونس بالآلاف، لتوجه رسائل أن المقاومة والوحدة خيارنا وهي السبيل لمواجهة العدوان الصهيوني والمخططات التي تستهدف قضيتنا، وفي التصدي للاعتداءات على مقدساتنا وخصوصاً في المسجدين الإبراهيمي والأقصى. ودعماً وإسناداً لأهلنا في مخيمات اللجوء بلبنان والذين يتعرضون لحرب عنصرية على حياتهم الكريمة ولقمة عيشهم).

وأوضح مكاوي في كلمته أن التحديات الكبيرة الماثلة أمامنا من عدوان صهيوني وأمريكي واستمرار للانقسام ترك المجال للطابور الخامس المرتبطين علائقياً بالاحتلال إلى محاولة ضرب الجبهة الداخلية والسلم الأهلي، ونشر الفوضى وخلط الأوراق، وضرب مقومات صمود شعبنا، مشدداً أن هذه المحاولات لن تنجح كل محاولات الاحتلال للانقضاض على مسيرات العودة أو إجهاضها، فهي مستمرة حتى تحقيق أهدافها. 

وشدد مكاوي أن الحفاظ على الجبهة الداخلية الفلسطينية وتحصينها من أي محاولات من الاحتلال وأذنابه لاختراقها من أجل ضرب مقومات الصمود واضعاف مقاومته الباسلة، تستدعي استثمار حالة الالتفاف الشعبية والوطنية، وتسخيرها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئصال الفكر التكفيري من جذوره. وهذا لا يكون فقط بالحلول الأمنية، بل باجراءات على الأرض تستهدف تعزيز قيمنا الوطنية التسامحية واتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من معاناة شعبنا جراء استمرار الحصار والعدوان والواقع المعيشي الصعب، وهذه مسئولية الجميع وليس الجهات المسئولة فقط.

وأكد مكاوي على ضرورة تعزيز أشكال المقاومة وتصعيد الاشتباك المفتوح ضد الاحتلال على كافة الأرض المحتلة لمواجهة عدوانه وتدنيسه لمقدساتنا، داعياً قيادة السلطة لتنفيذ  التزاماتها بوقف التعامل مع الاتفاقيات، لافتاً أن التجربة أكدت أن هذه القرارات ظلت حبراً على ورق وتحكمها محاولات السلطة استثمار هذه القرارات للحصول على مزيد من المكاسب في سياق سعيها للعودة إلى المفاوضات ومستنقع التسوية. 

ودان مكاوي بشدة استمرار السلطة والحكومة بالتعامل بسياسة التمييز مع أبناء القطاع وخاصة في ملف الموظفين والصحة والتعليم وتفريغات 2005، والأسرى المحررين.

وعبّر مكاوي عن دعمه وإسناده لأسيراتنا وأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال،وفي مقدمتهم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مُحمّلاً الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن تدهور أوضاعهم الصحية، داعياً جماهير شعبنا إلى أوسع حملة اسناد لهم.

كما دعا المجتمع الدولي إلى ترك سياسة الصمت والتواطؤ والتدخل جدياً من اجل انقاذ حياة الاسرى، مهنئاً الرفيق الأسير البطل حذيفة حلبية القيادي في الجبهة الشعبية لانتصاره على السجان الصهيوني، وذلك بعد أن خاض معركة الاضراب المفتوح عن الطعام لمدة 67 يوماً.

وختم مكاوي كلمته مؤكداً أن استمرار زحف شعبنا إلى ميادين العودة، وخوض الاشتباك المفتوح مع العدو الصهيوني، يعزز الثقة بأن هذا الاحتلال الصهيوني سيندحر يوماً عن أرضنا، وستحقق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كل شبر من فلسطين. 
makaway rafah13.jpeg
makaway rafah12.jpeg
makaway rafah11.jpeg
makaway rafah10.jpeg
makaway rafah09.jpeg
makaway rafah08.jpeg
makaway rafah07.jpeg
makaway rafah06.jpeg
makaway rafah05.jpeg
makaway rafah04.jpeg
makaway rafah03.jpeg
makaway rafah01.jpeg