أفاد الأسير المحرر وعضو الهيئة العليا لمتابعة شئون الأسرى سامر أبو سير بقيام مصلحة السجون الصهيونية بالاستفراد بأسرى العزل ومحاولة فتح حوار معهم كلٌ على حدة، ومساومتهم على الإضراب مقابل تحسين شروطهم الفردية، مؤكداً رفضهم جميعاً بدون استثناء تلك المساومة، ووضعوا ثقتهم بقيادة الإضراب ولجنة الحوار.
كما أفاد بمنع مصلحة السجون الإسرائيلية زيارة المحامين للأسرى المعزولين.
ودان أبو سير بشدة سياسة اللامبالة التي تنتهجها إدارة الصليب الأحمر تجاه الاسرى المضربين عن الطعام، مشيراً أنهم لم ينظموا زيارات لهم للاطمئنان عليهم وتوثيق معاناتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، داعياً القوى الوطنية والإسلامية للتدخل العاجل لإلزام الصليب القيام بواجبه المفروض عليه.
وأفاد أبو سير باستمرار معاناة أسرى قطاع غزة، حيث ما زالت مصلحة السجون الصهيونية تمنع عائلتهم من زيارتهم، فضلاً عن أنهم حتى الآن يرفضون إدخال الكنتينة للأسرى الذين لم يلتحقوا للإضراب بعد، حيث فشلت جميع المحاولات من أجل حل هذه المشكلة العالقة والتي تؤكد أنها سياسة ممنهجة تمارسها مصلحة السجون بحقهم.
وأكد أبو سير بأن أعداد الأسرى المضربين عن الطعام في تزايد مستمر، وهو عكس ما صرح به الوزير قراقع.
ودعا أبو سير أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الشباب لتفعيل قضية الأسرى في جميع المحافل، وبكافة الأشكال، وفي مختلف المجالات، وعبر ورش العمل التي تبين أهمية قضية الأسرى باعتبارها قضية مركزية ورئيسية.