الشعبية بخان يونس تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير رأفت النجار " أبو عثمان"

khnounes-rafatnajjar03.jpg
حجم الخط

بحضور عضو المكتب السياسي جميل مزهر وأعضاء من اللجنة المركزية ولجنة المحافظة ومنظمة الشهيد نضال سلامة أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الأربعاء الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير رأفت النجار " أبو عثمان"، من خلال زيارة لأسرة الرفيق الراحل في خان يونس.

 

واستهل الرفيق رامي أبو سعود عضو اللجنة المركزية الزيارة، باستعراض مناقب الرفيق المناضل الراحل، متحدثاً عن دوره البارز والمؤثر على كل المستويات الرسمية والشعبية، وبأن محافظة خان يونس والوطن كله ودع قامة وطنية كبيرة.

 

من جهته، ألقى الرفيق جميل مزهر كلمة، تحدث فيها عن مسيرة الراحل الكبير النضالية عبر مراحل وسنوات نضاله، وخصوصاً في سجون الاحتلال، ودوره في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتشكيل المجموعات المسلحة، وتسهيل طريقها وتوفير ما يلزمها من أجل النضال ضد الاحتلال الصهيوني.

 

وقال مزهر " جئنا اليوم وفي حضرة عائلة المناضل الراحل المؤسس الرفيق أبو عثمان لنجدد العهد له بأننا سنواصل السير على خطاك وعلى ذات المبادئ التي ناضلت ورحلت وأنت تناضل من أجلها، مسيرة التحرير والنضال".

 

وأشار مزهر بأن الرفيق الراحل "ابو عثمان" كان رمزاً من رموز محافظة خان يونس، وعلماً من أعلامها، وأباً لجميع الرفاق والمهمشين من ابناء شعبنا، استمر في نضاله رغم اعتقاله عدة مرات، حيث لم تثنيه هذه الاعتقالات أو التعذيب والعزل عن مواصلة طريق نضاله.

 

وقال مزهر بأن القائد الوطني الكبير أبو عثمان النجار رحل وهو يناضل ويقدم الأفكار والنصائح لرأب الصدع وإعادة الاعتبار للوحدة وانهاء الانقسام.

 

وأضاف مزهر بأن الرفيق الراحل أبو عثمان كان نموذجاً للمناضل الذي عمل وكافح وناضل وقاوم بعيداً عن الأضواء، كما انصهرت شخصيته دوماً والتحمت مع أبناء شعبه، لذلك أحبه الناس جميعاً وجميع الرفاق من عاصروه ومن تتلمذوا على يديه، مروراً بالكادرات الشابة.

 

وأكد مزهر بأن الرفيق أبو عثمان أعطى أمثولة في الصلابة والعطاء، فلم تقهره سنوات طويلة داخل زنازين الاحتلال، حتى كان أحد العلامات الفارقة الذين بلورا مدرسة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل السجون.

 

وبيّن مزهر بأن الرفيق أبو عثمان كان مناضلاً شاملاً، لعب دوراً بارزاً في مقاومة الاحتلال، متميزاً بعمق وطنيته والتزامه المتواصل في خدمة قضية شعبه في مراحل مختلفة من حياته.

 

وفي ختام كلمته عاهد مزهر رفيقنا الراحل باستمرار النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية التي ناضل من أجلها، وفي مقدمتها دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها.

 

من جانبه، شكر عميد عائلة النجار الأستاذ عبد الرحمن النجار الجبهة على هذه الزيارة، التي تؤكد بأنها وفية لأبنائها وأنها دائماً حاضرة في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية.

 

وقال الأستاذ النجار " إذا تحدثنا عن أبي عثمان لن نعطيه حقه فهو كان مدرسة نضالية، وهذا ما نراه اليوم من رفاق الجبهة كدليل على ثمار هذا البناء".

وقدّم  شكره الجزيل لقيادة الجبهة ووفائها لكل الشهداء والمناضلين ولأبنائها.

وفي نهاية الزيارة قدمت الجبهة درع الوفاء لعائلة الراحل ولوالدته وزوجته، ومن بعدها توجه الوفد لافتتاح لوحة مضيئة تحمل صورة القائد الوطني الكبير الراحل أبو عثمان.

khnounes-rafatnajjar21.jpg
khnounes-rafatnajjar20.jpg
khnounes-rafatnajjar17.jpg
khnounes-rafatnajjar19.jpg
khnounes-rafatnajjar18.jpg
khnounes-rafatnajjar16.jpg
khnounes-rafatnajjar15.jpg
khnounes-rafatnajjar13.jpg
khnounes-rafatnajjar14.jpg
khnounes-rafatnajjar12.jpg
khnounes-rafatnajjar11.jpg
khnounes-rafatnajjar07.jpg
khnounes-rafatnajjar10.jpg
khnounes-rafatnajjar09.jpg
khnounes-rafatnajjar08.jpg
khnounes-rafatnajjar06.jpg
khnounes-rafatnajjar03.jpg
khnounes-rafatnajjar05.jpg