أصدرت محكمة في البرازيل حكما بإطلاق سراح الرئيس البرازيلي الأسبق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، المدان في قضايا فساد.
وعقب صدور القرار، غادر لولا دا سيلفا السجن، يوم الجمعة، وألقى كلمة أمام تجمع لمؤيديه في مدينة ساو باولو، دعاهم فيها للتظاهر.
ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأسبق بجولة في البلاد، يلقي خلالها خطابات أمام مؤيديه في مختلف أنحاء البرازيل.
ويأتي ذلك بعد أن قضت المحكمة الفدرالية العليا في البلاد بالإفراج عن الرئيس الأسبق حتى إتمام النظر في الطعون المتعلقة بقضيته.
يذكر أن لولا دا سيلفا، الذي شغل منصب الرئاسة في البرازيل من 2003 حتى 2010، ولا يزال من السياسيين الأكثر شعبية في البلاد، أدين بتهم تبييض الأموال والفساد في يوليو 2017، وصدر بحقه حكم بالسجن 12 عاما.
وبالتالي أصبح لولا دا سيلفا أول رئيس في تاريخ البرازيل تمت إدانته بالفساد ودخل السجن.
وفي أبريل الماضي تم تقليص مدة السجن له إلى 8 سنوات و10 أشهر.
تجدر الاشارة الى انه في شهر يونيو حزيران الماضي تم الكشف عن بعض التسريبات بشأن المؤامرة التي حاكها وزير العدل البرازيلي سيرجيو مورو مع عدد من المحقّقين والقضاة، لتوريط الزعيم «العمّالي» والرئيس الأسبق لولا دا سيلفا، وإيداعه السجن بتهم فساد، مستندين إلى اعترافات مشبوهة وقرائن مفبركة تعاون على إنجازها قاضي التحقيق والمدعي العام. مؤامرة من صناعة اليمين فتحت الباب أمام إعادة التحقيق في القضية، ووضع وزير العدل أمام موقف قد يترتّب عليه خروجه النهائي من الساحة السياسية والقضائية.
