ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة

141119_ASH_00 (24).jpg
حجم الخط
 
 

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزّة، إلى 32 شهيدًا وأكثر من 100 جريحًا، مع الساعات الأولى من فجر يوم الخميس، بعد ارتكاب الاحتلال لمجزرةٍ مروّعة بحق عائلة في مدينة دير البلح وسط القطاع واستشهاد 6 من أبنائها.

وقصفت طائرات الاحتلال حول ما يُقارب الساعة 1 فجر الخميس، منزلًا لعائلة أبو ملحوس في منطقة "البركة" بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 6 من عائلة واحدة وإصابة 12 آخرين، وتدمير منزل العائلة.

وأعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الشهداء حتى نهاية يوم الأربعاء -ثاني أيام العدوان- بلغت 26 شهيدًا و85 جريحًا، في عشرات الاستهدافات التي طالت المواطنين ومنازلهم وأراضيهم، عدا عن استهداف مواقع للمقاومة.

وأفاد شهود عيان بأن طائرة بدون طيار استهدفت أرضًا زراعية قرب عمارة حجي غربي مدينة غزة، كما دمرت طائرات الاحتلال منزلا يعود للمواطن حمودة أبو عمرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة بصاروخ .

وقصفت طائرة استطلاع غرفة في أرض زراعية قرب مسجد النور في عبسان الكبيرة شرق خانيونس، بينما استهدفت استراحة القدس بالقرب من نادي الوكالة غرب خانيونس، إضافة إلى استهداف محل تجاري أسفل منزل المواطن جميل أبو زيد مقابل مسجد الأبرار وسط مدينة رفح.

وقصف طائرة استطلاع منزلا يعود لعائلة غنام مقابل مسجد الهدى وسط رفح جنوب قطاع غزة.

شهداء الأربعاء

هذا وقد استشهد خالد معوض سالم فراج (39 عامًا)، في قصف أرضٍ زراعية في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة، بينما استشهد علاء جبر اشتيوي (33 عامًا) جراء استهداف في حي الزيتون.

كما أعلنت وزارة الصحة أن الغارات المتفرقة خلفت عددًا من الشهداء، هم: "إبراهيم أيمن فتحي عبد العال، واسماعيل أيمن فتحي عبد العال، ورأفت محمد سلمان عياد، وسهيل خضر خليل قنيطه، ومحمود دهام محمود حتحت، واسلام رأفت محمد عياد، وأحمد أيمن فتحي عبد العال، وأمير رأفت محمد عياد، ومؤمن محمد سلمان قدوم".

بينما استشهد المواطنيْن محمد عبد الله شراب (21 عامًا)، وهيثم لافي (22 عامًا)، في غارة لطائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في حي المنارة في خانيونس.

وارتقى الشهيد يوسف رزق أبو كميل (35 عامًا) خلال قصفٍ في منقطة الزرقاء بحي التفاح في مدينة غزة، كما استشهد كل من حسن محمد معمر 25 عامًا وأحمد حسن الكردي "عبادة" 24 عامًا، في غارة بخانيونس جنوب القطاع.

شهداء الثلاثاء

وفي يوم الثلاثاء، أول أيام العدوان على غزة استشهد 10 مواطنين، حيث بدأ باغتيال القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء سليم حسن أبو العطا (42 عامًا)، وزوجته أسماء محمد حسن أبو العطا (39 عامًا).

بينما استشهد في وقتٍ لاحق مع تجدد الغارات باليوم نفسه، كلا من: محمد عطية مصلح حمودة (20 عامًا)، وزكي عدنان محمد غنام (25 عامًا) وإبراهيم أحمد الضابوس (26 عامًا)، وعبد الله البلبيسي (26 عامًا)، وعبد السلام أحمد (28 عامًا)، ومحمد صلاح حسن ابو شكل (31 عامًا)، وراني فايز رجب أبوالنصر (31 عامًا)، وجهاد ايمن احمد ابو خاطر (22 عامًا).

أضرارٌ كبيرة

واستهدفت الغارات منازل وأراضي زراعية ومزارع خضروات ودواجن للمواطنين واستراحات بحرية ومواقع تابعة للمقاومة في مختلف مناطق قطاع غزة.

ووفقًا لبيانٍ رسمي، فإن الوحدات السكنية التي لحق بها أضرار جراء العدوان بلغت 48 منزل، ما بين تدمير كلي وجزئي، حتى عصر يوم الثلاثاء، بينما تواصلت الغارات على المنازل السكنية والتي ألحقت أضرارًا طوال اليوم.

وقصفت طائرات الاحتلال 8 تجمعات للمواطنين في بيت لاهيا وشرق غزة وبيت حانون وشرق خانيونس ورفح وجباليا.

وشنّت طائرات الاحتلال، منذ فجر اليوم، عدّة غارات على القطاع، استهدفت أراضٍ زراعية في مدينة غزة ومخيم البريج ومدينة دير البلح، وفي وقتٍ لاحق قصف العدو منزلًا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

المقاومة تُرد

وبدأ العدوان بقصف منزل الشهيد القائد بهاء أبوالعطا في حدود الساعة الرابعة فجر يوم الثلاثاء 12 نوفمبر، ما أدى لاستشهاده وزوجته وإصابة أطفاله، وتواصلت الغارات حتى اللحظة.

وأعلن الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة عن إغلاق معابر كرم أبو سالم وإيرز، في قطاع غزة، كما أعلن إغلاق البحر بشكل كامل ومنع الصيادين من ممارسة عملهم فيه.

 وردت المقاومة بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية باتجاه المستوطنات، ما أدى لإطلاق صافرا الإنذار في العديد منها.

وأعلنت المقاومة الفلسطينية في مساء يوم الأربعاء عن استهداف تل أبيب والقدس المحتلة برشقة من صواريخ البراق، كما استهدفت بشكل متواصل مستوطنات الاحتلال والمدن المحتلة.