غليان عارم في السجون وتحضيرٌ لفعاليات واسعة غضبًا على استشهاد الأسير أبو دياك

أبو دياك.jpg
حجم الخط

تعم السجون الصهيونية حالة من الغليان والتوتر الحاد، بعد استشهاد الأسير الفلسطيني المريض سامي أبو دياك، في سجن الرملة، فجر اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر.

وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر إنّ الأسرى داخل سجون الاحتلال أغلقوا كل الأقسام، ومن المنتظر أن يصدر بيانٌ من الحركة الأسير في سجن النقب.

وأضاف أبو بكر، في تصريحاتٍ إذاعية تابعتها "الهدف"، أن الهيئة بدأت على الفور بإجراءات تقديم طلبٍ للاحتلال لتسليم جثمان الأسير أبو دياك لذويه، بالتزامن مع التحضير لفعاليات واسعة  في مختلف مناطق الضفة الغربية غضبًا ورفضًا لجرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، سيّما الأسرى في السجون.

ولفت إلى أنّ استشهاد الأسير أبو دياك يرفع عدد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة إلى 222.

وكانت إدارة مصلحة سجون الاحتلال أعلنت استشهاد الأسير سامي أبو دياك بعد تحويله إلى مشفى "أساف هروفيه".

والأسير الشهيد أبو دياك معتقل منذ تاريخ 17 يوليو 2002، ويبلغ من العمر 37 عاماً، وهو محكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً في السجون الصهيونية. وتم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في شهر سبتمبر 2015، ومنذ قرابة 5 سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الصهيوني، إذ حيث خضع لعمليات جراحية، أدت إلى حدوث فشل كلوي ورئوي حاد ما زاد من سوء وضعه.