عشرات الآلاف من رفاق الجبهة الشعبية وأنصارها يحتشدون لإحياء الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتهم

annevisity-pflp-gaza05.JPG
حجم الخط

توافد عشرات الآلاف من رفيقات ورفاق الجبهة الشعبية وأنصارها إلى ميدان فلسطين صباح اليوم في مدينة غزة للمشاركة بالمسيرة الجماهيرية التي نظمتها الجبهة على شرف الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها.

شارك بالمسيرة التي انطلقت من ميدان فلسطين وصولاً إلى برج شوا-حصري، عدد كبير من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية وفي مقدمهم قيادة الجبهة الشعبية وأعضاء مكتبها السياسي ولجنتيها المركزية والفرعية، حاملين أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية وصور القادة الشهداء أبا علي مصطفى والقائد المؤسس جورج حبش وصورةً للأمين العام للجبهة الشعبية الأسير القائد أحمد سعدات.

كما شهدت المسيرة التي تقدمها عرض كشفي لمجموعات الكشاف التقدمي، مشاركة نقابية عالية حيث انضم لصفوفها مجموعة من المحامين بزي المحكمة، ومجموعة من العمال الذين رفعوا المعول والمنجل، كما عبر مجموعة من الرفاق عن معاناة الأسرى من خلال ظهورهم بزي الأسر وأيديهم المكبلة بالسلاسل.

وبدوره ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسئول فرعها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر كلمته الثورية التي ألهبت مشاعر الحضور الذين رددوا بعدد من الشعارات والهتافات التي تدعو للثأر لدماء الشهداء ومواصلة المسيرة النضالية حتى تحقيق أهدافنا بالتحرير والحرية والاستقلال.

وخلال كلمته وجه مزهر تحية العز والفخار  للشهداء والجرحى، ولأسرانا الأبطال وفي مقدمتهم القادة سامر عربيد وخالدة جرار واحمد زهران ووليد دقة ورفاقنا في منظمة الجبهة بالسجون، ولشهداء الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم الحكيم وأبو علي وماهر اليماني وغسان كنفاني ووديع حداد وجيفرا غزة، وغيرهم الآلاف ممن ارتقوا على درب التحرير والعودة أمثال القادة الشهداء أبو عمار وأحمد ياسين والشقاقي وعمر القاسم والنجاب، مستذكراً قائد سرايا القدس الذي رحل مؤخراً الشهيد بهاء أبو العطا.

وأشار مزهر خلال كلمته إلى أن ذكرى الانطلاقة 52 للجبهة تأتي كمحطة لاستحضار خيار ونهج الجبهة الثوري العصي على التطويع والانحراف، ولتجديد التأكيد على أن مهمة الجبهة الاستراتيجية هي الانتصار على العدو وتفكيك كيانه الاستعماري مهما طال زمن الصراع، والوقوف إلى جانب المرأة الفلسطينية والعمال والكادحين من أجل الوصول لمجتمع تسوده قيم المساواة والعدالة الاجتماعية والحرية.

وأردف القول " ستبقى جبهتنا صوتاً وسيفاً للمضطهدين والكادحين واللاجئات والطبقات الشعبية الفقيرة ، وجبهة تساند صمود مزارعينا وصيادينا الأبطال".

وفي ظل التحديات الخطيرة الماثلة أمام قضيتنا الفلسطينية، أشار مزهر إلى أن استمرار الانقسام والإجراءات الخاطئة لطرفي السلطة منحت العدو الصهيوني المزيد من الوقت للاستيلاء على الأرض والمقدسات، وممارسة التهويد وسياسة الترانسفير وهدم البيوت وتهديد الوجود الفلسطيني.

ولفت مزهر إلى أن هذه المخططات الصهيوأمريكية التصفوية، تستدعي الشروع الفوري في حوار وطني لبناء رؤية وطنية بديلاً لسياسة الإقصاء والتفرد، مشدداً على ضرورة الامتثال لقرارات المجلس المركزي بسحب الاعتراف ب"إسرائيل"، والقطع التام مع أوسلو ووقف التنسيق الأمني والتعامل ببروتوكول باريس الاقتصادي.

وحول الموقف من الكيان الإمبريالي" الولايات المتحدة الأمريكية"، أكد مزهر على أن موقف الجبهة ثابت وأصيل ولا يقبل التأويل أو التحريف، حيث تمثل "أمريكا" بسياساتها ومالها ومساعداتها وعسكرها رأس الإجرام والإمبريالية ومستعبدة الشعوب، وحاضنة حروب التطويع والسيطرة التي تتعرض لها شعوبنا في المنطقة في اليمن وسوريا والعراق، وغيرها من الدول العربية الأخرى.

وشدد مزهر على رفض الجبهة القاطع لقبول أي منح أو مساعدات مغمسة بدماء أطفالنا، وبما فيها المستشفى الميداني الأمريكي وغيرها من المشاريع التي يسعى العدو لتحويلها إلى أداة من أدوات الابتزاز ومقايضة حقوقنا السياسية الثابتة بقضايا إنسانية.

وأوضح مزهر بأن الجبهة لم تكن ولن تكون جزءاً من أي تهدئة أو هدنة طويلة الأمد كما يروج لها العدو مقابل الجزيرة العائمة، لافتاً إلى أن حروب التطويع والتطبيع التي يتعرض لها شعبنا تستوجب منا مقاومة كل أشكال القهر والإفقار والتهميش.

وفي السياق ذاته أدان مزهر كافة أشكال الرشاوي الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، داعياً لتمكين المواطن الفلسطيني من حقوقه المدنية والاقتصادية من خلال بناء اقتصاد وطني مقاوم.

وأشار مزهر إلى أن قوت شعبنا وأطفالنا خط أحمر، لا يقبل التلاعب به أو وضعه رهينة للابتزاز والمساومة، معلناً الحرب على الفساد والمفسدين وهذه الطبقة التي نتجت عن تزاوج السلطة برأس المال واغتنت على حساب الفقراء والمسحوقين، وذاتها الطبقة التي تسعى لتأبيد الانقسام خدمةً لمصالحها.

ووجه مزهر تحية العز والصمود لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الشعب الفلسطيني برمته ، مطالباً بتشكيل شبكة حماية وأمان لحقوق الأسرى والمحررين، والوقوف في وجه كل من يحارب لقمة عيشهم وحقوقهم التي دفعوا زهرة شبابهم أثماناً من أجلها.

وحول معاناة أهلنا في الضفة الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتهم أهلنا في القدس والخليل خط الاشتباك الأول والاستراتيجي مع العدو، وما يتعرضون له من تهجير ومحاولات تسعى لاجتثاثهم من أرضهم، شدد مزهر على ضرورة تطوير أدوات المقاومة وتشكيلاتها.

وحول الحراك الجماهيري في الميادين العربية، اعتبر مزهر هذا الحراك تعبيراً عن مطالب عادلة ومحقة، ما يستوجب ضرورة أن تكون المهمة الرئيسية للقوى المشاركة فيه هو تمليكه أدوات مقاومة الاملاءات الأمريكية والقوى الرجعية الماضية في سياساتها التآمرية خصوصاً ضد الشعب الفلسطيني وقضيته وثوابته، وفي ظل محاولة العدو الأمريكي الصهيوني استغلاله واستثماره لحرفه عن أهدافه.

واستدرك مزهر مؤكداً أن وحدة واستقرار البلاد العربية،  وإنهاء معاناة المواطن العربي خطوة أساسية على طريق إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية في وجدان وفعل أشقائنا العرب.

ووجه مزهر رسالة للرفيقات والرفاق، داعياً إياهم أن يفتخروا بأن حزبهم يمتلك صوابية الموقف، والحضور الجماهيري، والدور الطليعي المعبر عن مصالح الجماهير الشعبية والطليعية والاغلبية الساحقة، وهو لا يتوانى لحظة واحدة في اتخاذ المواقف الحاسمة والحازمة والتي تنسجم مع نبض الشارع.

وأضاف مزهر مخاطباً الرفاق " ستبقى جبهتكم ترفع الكف في وجه كل من يحاول التطاول على حقوق شعبنا السياسية والاجتماعية وهي غير قابلة للتطويع أو الخضوع، ما يستدعي منكم مواصلة ترسيخ العقل الجماعي والانضباط الواعي، والاستمرار في الالتزام بوحدة الإرادة وقوة المبادرة والإصرار على المواجهة واستمرار الفعل المقاوم والسياسي الميداني على الأرض".

وفي ختام كلمته، جدد مزهر العهد وقسم الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى، مؤكداً أن الجبهة ستبقى وفية لأهدافها وقيمها الوطنية والقومية، وستظل ضمانة للوحدة الوطنية والقومية ورأس حربة اليسار العربي الثوري في المعركة ضد الكيان الغاصب، وستبقى جذوة المقاومة مشتعلة حتى تحقيق أهدافنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة على كامل التراب الوطني.

كما قدّمت فرقة سنابل التابعة لاتحاد الشباب التقدمي، كورال من وحي ذكرى الانطلاقة.

 

annevisity-pflp-gaza19.JPG
annevisity-pflp-gaza18.JPG
annevisity-pflp-gaza17.JPG
annevisity-pflp-gaza16.JPG
annevisity-pflp-gaza15.JPG
annevisity-pflp-gaza14.JPG
annevisity-pflp-gaza13.JPG
annevisity-pflp-gaza12.JPG
annevisity-pflp-gaza11.JPG
annevisity-pflp-gaza10.JPG
annevisity-pflp-gaza09.JPG
annevisity-pflp-gaza08.JPG
annevisity-pflp-gaza07.JPG
annevisity-pflp-gaza06.JPG
annevisity-pflp-gaza05.JPG
annevisity-pflp-gaza04.JPG
annevisity-pflp-gaza03.JPG
annevisity-pflp-gaza02.JPG
 

المزيد من الصور:

انطلاقة غزة95.JPG
انطلاقة غزة94.JPG
انطلاقة غزة93.JPG
انطلاقة غزة92.JPG
انطلاقة غزة91.JPG
انطلاقة غزة90.JPG
انطلاقة غزة88.JPG
انطلاقة غزة89.JPG
انطلاقة غزة87.JPG
انطلاقة غزة86.JPG
انطلاقة غزة85.JPG
انطلاقة غزة84.JPG
انطلاقة غزة83.JPG
انطلاقة غزة81.JPG
انطلاقة غزة80.JPG
انطلاقة غزة79.JPG
انطلاقة غزة78.JPG
انطلاقة غزة77.JPG
انطلاقة غزة76.JPG
انطلاقة غزة75.JPG
انطلاقة غزة72.JPG
انطلاقة غزة71.JPG
انطلاقة غزة70.JPG
انطلاقة غزة69.JPG
انطلاقة غزة72.JPG
انطلاقة غزة71.JPG
انطلاقة غزة70.JPG
انطلاقة غزة69.JPG
انطلاقة غزة68.JPG
انطلاقة غزة57.JPG
انطلاقة غزة59.JPG
انطلاقة غزة56.JPG
انطلاقة غزة55.JPG
انطلاقة غزة54.JPG
انطلاقة غزة53.JPG
انطلاقة غزة52.JPG
انطلاقة غزة51.JPG
انطلاقة غزة50.JPG
انطلاقة غزة49.JPG
انطلاقة غزة48.JPG
انطلاقة غزة46.JPG
انطلاقة غزة43.JPG
انطلاقة غزة42.JPG
انطلاقة غزة41.JPG
انطلاقة غزة40.JPG
انطلاقة غزة39.JPG
انطلاقة غزة38.JPG
انطلاقة غزة37.JPG
انطلاقة غزة35.JPG
انطلاقة غزة33.JPG
انطلاقة غزة32.JPG
انطلاقة غزة31.JPG
انطلاقة غزة30.JPG
انطلاقة غزة28.JPG
انطلاقة غزة26.JPG
انطلاقة غزة24.JPG
انطلاقة غزة25.JPG
انطلاقة غزة23.JPG
انطلاقة غزة22.JPG
انطلاقة غزة21.JPG
انطلاقة غزة20.JPG
انطلاقة غزة19.JPG
انطلاقة غزة18.JPG
انطلاقة غزة17.JPG
 

انطلاقة غزة15.JPG
انطلاقة غزة14.JPG
انطلاقة غزة13.JPG
انطلاقة غزة12.JPG
انطلاقة غزة11.JPG
انطلاقة غزة10.JPG
انطلاقة غزة09.JPG
انطلاقة غزة07.JPG
انطلاقة غزة06.JPG
انطلاقة غزة04.JPG
انطلاقة غزة03.JPG
انطلاقة غزة02.JPG
انطلاقة غزة01.JPG