خلال حفل إنطلاقة الشعبية في دمشق.. أبو أحمد فؤاد: الانتخابات يجب أن تكون مدخلًا لإنهاء الانقسام لا لتعزيزه

فؤاد.jpg
حجم الخط
 
 

أقام المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل استقبالٍ في العاصمة السورية دمشق، وذلك بمناسبة الإنطلاقة الـ 52 للجبهة.

وابتدأ الحفل خالد فهد برفع القسم الجبهاوي والوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء على وقع النشيدين العربي السوري والفلسطيني، ومن ثم الترحيب بوفود المهنئين والضيوف التي ضمت سفير دولة فلسطين في دمشق السيد محمود الخالدي وسفراء الدول الصديقة (فنزويلا - كوبا)، إضافةً إلى ممثلي الفصائل الفلسطينية والسورية من الصفين الأول والثاني، الذين استقبلهم أعضاء المكتب السياسي للجبهة وأعضاء من لجنتها المركزية العامة بمشاركة عدد من قيادتها وكوادرها في فرع سوريا.

بدوره، ألقى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد كلمة الجبهة، موجهاً خلالها التحية للشهداء والجرحى والأسرى الصامدين خلف القضبان، مؤكداً أن هذه الجبهة انطلقت لتستمر وتنتصر حتى تحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كل ذرة تراب من أرض الوطن فلسطين، من أجل القدس عاصمة فلسطين الأبدية ومن أجل العودة وتقرير المصير.

كما سلط أبو أحمد فؤاد الضوء على تاريخ الجبهة الحافل بالبطولات والضربات الموجعة للعدو وحاضرها الذي يتمتع بالمواقف الوطنية الصلبة رغم كل ما تتعرض له الحركة الوطنية بشكل عام والجبهة الشعبية بشكل خاص، وأيضاً مستقبلها الذي يجب أن تقوده الفئة الشابة المفعمة بالحماسة والطاقة وروح التضحية والفداء.

ونوّه أبو أحمد فؤاد إلى موقف الجبهة من موضوع الانتخابات مشدداً على أن تكون مدخلاً لإنهاء الانقسام ولإعادة وحدة شطري الوطن لا مدخلاً لتعزيز الانقسام أو الانفصال أو الاقتتال، وأن تكون انتخابات تشمل غزة والضفة والقدس ولا تتجزأ مضيفاً بأن هذه الرؤيا بعدما جُرِّبت نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية السابقة تحت حراب الاحتلال.

وحول موقف الجبهة من أي حراك شعبي عربي، فقد ربطه أبو أحمد فؤاد بمدى انحيازه وموقفه من القضية الفلسطينية وموقفه من الحلف المعادي الامبريالي الصهيوني الرجعي، مؤكداً على رفض الشعارات الطائفية واحترام موقف القوى الصديقة والحليفة من الحراك وأخذه بعين الاعتبار.

إضافة إلى تأكيده على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول، وتأييد الشعارات الشعبية الوطنية والديمقراطية المحقة المطالبة بالكرامة والحرية.

وفي الختام توجه فؤاد بالتحية إلى سوريا الصامدة، وإلى محور المقاومة الممتد من اليمن حتى العراق، وإلى فلسطين وإيران وحزب الله، كما توجّه بالتحية إلى أصدقاء الشعب الفلسطيني تاريخياً في فنزويلا وكوبا، مؤكداً أن الوحدة والمقاومة أسباباً لا جدال عليها للتحرير والعودة.

0cc4e91d-e2dd-4e45-9ac1-9415c03f0a3f.jpg
62d4850c-cc7d-4721-8490-11b2e39e9833.jpg
8b5adb74-73d5-4e9d-927f-350b3b5da8f6.jpg
2e6dbebf-e7ef-40e2-96ff-b7e543bbb3ff.jpg