منذ مطلع 2020.. قوات الاحتلال اعتقلت 210 أطفال فلسطينيين

اطفال.jpg
حجم الخط

طالبت وزارة التربية والتعليم، اليوم الجمعة، كافة دولَ العالم "الإفراج العاجل والفوري عن الأسرى الطلبة والأطفال القابعين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظلّ المخاطر التي تهدّد حياتهم، وصحّتهم؛ نتيجة جائحة كورونا".

وقالت الوزارة في بيانٍ لها بمُناسبة يوم الأسير الفلسيني، أنّ "الاحتلال يواصل اعتقال قرابة 180 طفلاً وقاصرًا في معتقلاته، ومنذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية شهر آذار الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال (210) أطفال تقلّ أعمارهم عن (18) عامًا"، لافتةً أنّ "الممارسات والظروف التي يعيشها الأسرى الأطفال تشكّل تهديدًا صارخًا للمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل التي تنصّ المادة (16) فيها على أنّه: "لا يجوز أن يجري أيّ تعرض تعسّفي، أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة، أو أسرته، أو منزله، أو مراسلاته، ولا أيّ مساس غير قانوني بشرفه، أو سمعته"، منوّهةً إلى الآثار النفسية، والاجتماعية التي تخلّفها عمليات الاعتقال على الأطفال، سواء خلال فترة إمضاء محكوميتهم داخل المعتقلات، أو بعد تحرّرهم من الأسر".

ولفتت الوزارة أيضًا إلى "حرمان الأطفال من استكمال تعليمهم جراء عمليات الاعتقال والاحتجاز"، مُشيرةً إلى "معاناة الأطفال المقدسيين الذين يواجهون سياسة الحبس المنزلي، واستهدافهم استهدافًا مباشرًا عبر اعتقالهم، وتهديدهم، واحتجازهم في ظروف نفسية وصحية سيئة لا تتوفّر فيها شروط العيش الآدمي".

وأوضحت أنّ " القدس تسجّل أعلى نسبة اعتقالات بين صفوف الأطفال مقارنة بالمحافظات الأخرى، ما يتطلّب اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات في المدينة المقدّسة التي تجابه سياسات (الأسرلة)، وضرب مقوّمات الهُويّة الوطنيّة الجمعيّة"، مؤكدةً أنّها "ستبقى وفيّة لقضية الأسرى، ولن تدّخر جهدًا في ضمان حقّهم؛ لاستكمال تعليمهم عبر التقدم لامتحان الثانوية العامة، والتركيز على قضيتهم في المنظومة التربوية، من خلال المناهج الدراسية، والفعاليات اللامنهجية، وغيرها، مشيدة بنضال الأسرى في سبيل الحرية، والكرامة الإنسانية".